والدعاء: كقوله تعالى: {وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [1] .
والإرشاد: كقوله تعالى: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [2] .
والإهانة: كقوله تعالى: {لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [3] .
والتحقير: كقوله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ} [4] .
ولبيان العاقبة: كقوله تعالى [5] : {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} [6] .
فجمع المؤلف - رحمه الله تعالى - [7] المصدر - الذي هو النهي ها هنا - اعتبارًا بأنواعه؛ لأنه يجوز جمع المصدر إذا اعتبرت [8] أنواعه كقولهم: أحلام [9] وأشغال.
قوله: (النواهي) .
(1) آية 286 من سورة البقرة.
(2) آية 101 من سورة المائدة.
(3) آية 7 من سورة التحريم.
(4) آية 131 من سورة طه.
(5) "تعالى"لم ترد في ط.
(6) آية 42 من سورة إبراهيم.
(7) "رحمه الله تعالى"لم ترد في ز وط.
(8) في ط:"اعتبر".
(9) في ط:"أحمال".