فهرس الكتاب

الصفحة 1552 من 3461

ها هنا أن يبين معنى ذلك الفساد [1] ؛ إذ المراد بالفساد في العبادات مخالف للمراد بالفساد في المعاملات؛ لأن الفساد في العبادات معناه: وقوع الإخلال ببعض أركانها، أو ببعض [2] شروطها، فإن ذلك يوجب شَغل الذمة بتلك العبادات.

قوله: (وفي المعاملات: عدم ترتب آثارها عليها) أي: ومعنى الفساد في المعاملات، أي في عقود المعاملات: كعقد البيع، وعقد الإجارة، وعقد القراض، وعقد النكاح، وغير ذلك من عقود المعاملات.

والمراد بالترتب [3] هو: التمكن، والمراد بآثارها [4] هو: الفوائد المطلوبة من العقود.

والضمير في قوله: (آثارها) [5] ، وفي قوله: (عليها) يعود على المعاملات، وتقدير الكلام: ومعنى الفساد في عقود المعاملات هو: خلل يوجب عدم تمكن الفوائد على المعاملات، أي: على عقود المعاملات الفاسدات [6] .

وتلك الفوائد المطلوبة من عقود المعاملات تختلف باختلاف العقود.

ففائدة عقد البيع مثلًا: التمكن من الأكل، والبيع، والهبة، والصدقة،

(1) في ز:"الفاسد".

(2) في ز:"أَبو بعض".

(3) في ز:"بالترتيب".

(4) في ز وط:"بالآثار".

(5) في ط:"في قوله يعود على آثارها".

(6) "الفاسدات"ساقطة من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت