فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 3461

وغير ذلك.

وأما [1] إن لم يكن أمر بالتبليغ في الخطاب: فإنه يندرج فيه [2] ، كقوله تعالى [3] : {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ} [4] ، وقوله تعالى [5] : {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [6] ، وقوله تعالى [7] : {وَجَاهِدُوا في الله حَقَّ جِهَادِهِ} [8] وغير ذلك [9] .

قوله: (إِن صدر الخطاب) هو مركب للمفعول، أي: إن بدئ صدر الخطاب بالأمر بالتبليغ، أي: إن بدئ [10] أول الخطاب [11] بالأمر بالتبليغ [لم يتناوله، وإلا تناوله] [12] .

قوله: (وكذلك يندرج المخاطب عندنا [13] في العموم الذي يتناوله؛ لأن

(1) في ز:"قوله وأما".

(2) "فيه"ساقطة من ز.

(3) "تعالى"لم ترد في ط.

(4) الآية 110 من سورة البقرة، 77 سورة النساء، 56 سورة النور، 20 سورة المزمل.

(5) "تعالى"لم ترد في ز وط.

(6) آية 77 من سورة الحج.

(7) "تعالى"لم ترد في ز وط.

(8) آية رقم 78 من سورة الحج.

(9) "وغير ذلك"ساقطة من"ط".

(10) في ط:"يبدئ".

(11) في ط:"أو الخطاب".

(12) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(13) "عندنا"ساقطة من أوخ وش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت