فهرس الكتاب

الصفحة 1714 من 3461

اتفاقًا [1] .

و [2] حجة القول لعدم تناوله للمؤنث: بأن [3] العرب إنما وضعت"من"و"ما"في الأصل للتذكير [4] .

قوله: (وإِن [5] كان متميزًا [6] بعلامة الإِناث فلا [7] يتناول الذكور كمسلمات) .

ش: هذا [8] هو القسم الذي هو متميز بعلامة، وهو على نوعين:

أحدهما: متميز بعلامة التأنيث.

والآخر: متميز بعلامة التذكير.

قوله: (كمسلمات [9] يريد: وشبه ذلك مما فيه علامة تختص بالتأنيث، نحو قولنا: خرجن أو أخرجن [10] .

قال المؤلف في شرحه: وأما جمع السلامة بالألف والتاء فتختص بالمؤنث، نحو: هندات، ومسلمات، وعرفات [11] ، فلا يتناول المذكر؛ لأن

(1) انظر هذا الدليل في: المحصول ج 1 ق 2 ص 622.

(2) "الواو"ساقطة من ط.

(3) في ز:"لأن".

(4) في ط:"للمذكر".

(5) في أوش وخ:"فإن".

(6) في أوز وش:"مميزًا".

(7) في أوخ:"لا يتناول"، وفي ش:"لم يتناول".

(8) في ط:"وهذا".

(9) في ط:"سلامات".

(10) "أو أخرجن"ساقطة من ط.

(11) في ز:"وغرفات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت