فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 3461

يتناولهما"من"و"ما".

وقوله: (وقيل: لا يتناولهما) هو [1] قول ثانٍ.

وقوله - على هذا التأويل: (كصيغة من وما) : تنظير، لا تمثيل.

وقوله: (وإن لم يكن مختصًا) : تأكيد وإغياء.

وقوله: (وإِن كان [2] متميزًا بعلامة الإِناث) أي: وإن كان جمع السلامة؛ لأن ما تقدم جمع التكسير، وهذا جمع السلامة، ولكن التأويل الأول أعم؛ لأن التأويل الآخر خاص بجمعَي [3] التكسير والسلامة، ولم يدخل فيه غيرهما من ذوات الضمائر، نحو: خرجوا أو أخرجوا [4] ، أو خرجن [5] ، وأخرجن، وحمل الكلام على العموم أولى من حمله على الخصوص؛ لأن العموم أكثر فائدة من الخصوص.

قال الإمام فخر الدين - في تفسيره [6] الكبير: النساء غير مخلوقة للعبادة والتكليف، وإنما خلقن إنعامًا وإكرامًا للرجال، وتكليفهن إنما هو من تمام النعمة علينا، لا [7] لتوجه التكليف نحوهن مثل توجهه إلينا.

قال: والدليل على ذلك ثلاثة أشياء: النقل، والحكم، والمعنى.

(1) "هو"ساقطة من ط.

(2) "كان"ساقطة من ط.

(3) في ط:"بجميع".

(4) في ز:"واخرجوا".

(5) في ز وط:"وخرجن"

(6) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"تفسير".

(7) في ط:"إلا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت