فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 3461

عامًا بلفظ [1] خاص.

و [2] قوله: (أو ناقصة عنه) ، كما [3] إذا قال: والله لا آكل رؤوسًا، فسئل عن نيته فقال: نويت رؤوس الغنم.

قوله: (بتقييد مطلقه أو تخصيص عامه) .

التقييد والتخصيص راجعان إلى النية الناقصة، تقديره: أو ناقصة عنه بالتقييد، أو التخصيص، والضمير في قوله: مطلقه وعامه، راجع إلى اللفظ، ويحتمل أن يرجع إلى اللافظ، وهو الحالف.

مثال تقييد المطلق، إذا قال: والله لا آكل رؤوسًا، فقال: نويت رؤوس البقر.

ومثال تخصيص العام: كإذا قال: والله لا آكل الرؤوس، فقال: نويت رؤوس البقر، فإن الرؤوس ها هنا [4] لفظ عام؛ لأنه جمع [5] معرف بالألف واللام.

قوله: (ليعرف منه) أي: ليعرف منه قصد الحالف، أو لتعرف منه نية الحالف على نسخة التاء [6] ، كإذا قال: والله لا آكل رؤوسًا، ولا نية له، فسئل فقيل له: وما سبب يمينك؟ فقال: أكلت رؤوس المعز فضرني، فإنه لا يحنث إلا برأس المعز خاصة.

(1) في ط وز:"وعبر عنه بلفظ خاص".

(2) "الواو"ساقطة من ط.

(3) في ط:"كإذا".

(4) في ط:"هنا".

(5) في ط:"لا جمع".

(6) أي نسخة التنقيح التي فيها"لتعرف منه"بالتاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت