فهرس الكتاب
عامًا بلفظ [1] خاص.
و [2] قوله: (أو ناقصة عنه) ، كما [3] إذا قال: والله لا آكل رؤوسًا، فسئل عن نيته فقال: نويت رؤوس الغنم.
قوله: (بتقييد مطلقه أو تخصيص عامه) .
التقييد والتخصيص راجعان إلى النية الناقصة، تقديره: أو ناقصة عنه بالتقييد، أو التخصيص، والضمير في قوله: مطلقه وعامه، راجع إلى اللفظ، ويحتمل أن يرجع إلى اللافظ، وهو الحالف.
مثال تقييد المطلق، إذا قال: والله لا آكل رؤوسًا، فقال: نويت رؤوس البقر.
ومثال تخصيص العام: كإذا قال: والله لا آكل الرؤوس، فقال: نويت رؤوس البقر، فإن الرؤوس ها هنا [4] لفظ عام؛ لأنه جمع [5] معرف بالألف واللام.
قوله: (ليعرف منه) أي: ليعرف منه قصد الحالف، أو لتعرف منه نية الحالف على نسخة التاء [6] ، كإذا قال: والله لا آكل رؤوسًا، ولا نية له، فسئل فقيل له: وما سبب يمينك؟ فقال: أكلت رؤوس المعز فضرني، فإنه لا يحنث إلا برأس المعز خاصة.
(1) في ط وز:"وعبر عنه بلفظ خاص".
(2) "الواو"ساقطة من ط.
(3) في ط:"كإذا".
(4) في ط:"هنا".
(5) في ط:"لا جمع".
(6) أي نسخة التنقيح التي فيها"لتعرف منه"بالتاء.