فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 3461

الْقُرْبَى [1] ، فإن إيتاء ذي القربى بعض أنواع الإحسان.

وكذلك [2] قوله تعالى: {وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ} [3] كان البغي [4] بعض أنواع المنكر، فإنما ذكر [5] مع اندراجه في المنكر؛ لأنه أقبح المنكر، وأهم أنواعه.

ومثاله [6] أيضًا: قوله تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} [7] فجبريل وميكائيل بعض أنواع الملائكة.

قال المؤلف في الشرح: وكثير من العلماء يمثلون هذا الباب بقوله تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} [8] .

وليس منه؛ لأن لفظ فاكهة مطلق لا عموم فيه، فلا يتناول النخل، والرمان بخلاف المثل السابقة فإنها تعم ما ذكر بعدها [9] .

(1) آية رقم 90 من سورة النحل.

(2) في ز:"وكذا".

(3) آية رقم 90 من سورة النحل.

(4) "فإن البغي"ساقطة من ط.

(5) في ز:"ذكره".

(6) المثبت من ط، وفي الأصل وز"ومثله".

(7) آية 98 من سورة البقرة، وفي"ميكائيل"ثلاث قراءات: قراءة حفص وأبي عمرو: {وميكال} بغير همز ولا ياء، وقراءة نافع: {ميكائل} بهمزة من غير ياء، والباقون: {ميكائيل} بياء بعد الهمزة.

انظر: التييسر في القراءات السبع لأبي عمرو الداني ص 75، وقد أوردها المؤلف على القراءة الثالثة.

(8) آية 68 من سورة الرحمن.

(9) في ط:"بعد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت