فهرس الكتاب
أو ممن رأيت، فهل له شراؤها [1] لنفسه] [2] ، أم لا؟ فيه [3] خلاف بين العلماء [4] .
قال المؤلف في الشرح: والصحيح اندراجه في العموم؛ لأنه متناول له لغة، والأصل عدم التخصيص [5] .
قوله: (وذكر [6] العام في معرض المدح أو الذم [7] لا يخصص، خلافًا لبعض الفقهاء) .
ش: هذه مسألة سادسة، ومعناها: أن الله تعالى إذا ذكر فاعل المحرَّم، ثم قال بعده: والله لا يحب الظالمين [8] ، أو ذكر فاعل المأمور به، ثم قال بعد ذكره: والله يحب المحسنين، فهل يعم ذلك اللفظ كل ظالم، وكل محسن، أو يختص [9] ذلك بمن تقدم قبل ذكر العام [10] ؟
مثال العام المذكور في معرض المدح، أي: في سياق المدح، قوله تعالى: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [11] : الَذِين يُنفِقُون فِي السَّرَّاءِ وَالضرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
(1) في ط:"شراؤه".
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(3) "فيه"ساقطة من ز.
(4) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 221.
(5) انظر: المصدر السابق.
(6) في ط:"وكذلك".
(7) المثبت من أوخ وش وز وط، وفي الأصل:"والذم".
(8) "الظالمين"ساقطة من ز.
(9) في ز:"أو يخص".
(10) في ز:"ذكر ذلك"، وفي ط:"ذكر ذلك العام".
(11) قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آية رقم 133 من سورة آل عمران] .