فهرس الكتاب
المؤمنة، كما تقدم في الباب الثاني من معاني الحروف [1] ، فقوله عليه السلام على هذا:"ولا ذو عهد في عهده"معناه: لا يقتل ذو عهد بسبب معاهدته، فيفيد [2] الكلام: أن المعاهدة[سبب يوجب العصمة، وليس المراد أنه يقتص منه، ولا غير ذلك.
الجواب الرابع: التنبيه على أن عقد المعاهدة] [3] لا يدوم [4] كما يدوم عقد الذمة، فبين عليه السلام أن أثر العهد إنما هو في ذلك الزمان خاصة، لا يتعداه لما بعده [5] ، فتكون [6] "في"على هذا للظرفية [7] ، وهو المعنى الغالب عليها [8] .
قوله: (وعطف الخاص على العام) .
انظر: هل هو تكرار لقوله أولًا:"والضمير الخاص لا يخص عموم ظاهره؟"ليس بتكرار؛ لأن الأولى خاصة بالضمير، وهذا أعم [9] .
قوله: (وتعقُّب [10] العام باستثناء، أو صفة، أو حكم لا يتأتى [11] إِلا في
(1) انظر (2/ 242 - 244) من هذا الكتاب.
(2) في ط:"فيقيد".
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(4) في ز:"لا تدوم".
(5) "لما بعده"ساقطة من ط.
(6) في ز:"فيكون".
(7) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"الظرفية".
(8) نقل المؤلف بالمعنى. انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 223.
(9) في ز:"وهذا العم منها"، وفي ط:"وهذه أعم منها".
(10) في ش:"وتعقيب".
(11) في أ:"لا يأتي".