فهرس الكتاب

الصفحة 1910 من 3461

واحد منها لا يستقل بنفسه في الدلالة؛ إذ لا بد من ضمه [1] إلى ما قبله، وأما المخصص المنفصل فلا يمكن جعله مع عامه [2] لفظًا واحدًا لاستقلال كل واحد منهما بنفسه.

قوله: (بخلاف التخصيص) راجع إلى [3] الأوجه الثلاثة، كأنه يقول: والاستثناء مع المستثنى منه كالكلمة الواحدة بخلاف التخصيص، يعني: المخصص المنفصل، ولا يثبت الاستثناء بالقرينة الحالية بخلاف التخصيص، فإنه يثبت [4] بالقرائن [5] الحالية، والاستثناء لا يجوز تأخيره بخلاف التخصيص [6] بالمنفصل.

قوله: [7] قال الإِمام: والتخصيص [8] كالجنس للثلاثة [9] لاشتراكهما [10] في الإِخراج، فالتخصيص والاستثناء إِخراج الأشخاص، والنسخ إِخراج الأزمان) .

ش: هذه هي المسألة الثالثة، وهي: الفرق بين التخصيص والاستثناء

(1) في ط:"حمله على".

(2) في ط:"عدمه".

(3) "إلى"ساقطة من ز.

(4) في ط وز:"قد يثبت".

(5) في ز:"بالقرينة".

(6) "التخصيص"ساقطة من ط.

(7) "الواو"ساقطة من"خ"و"ز".

(8) "وقال الإمام: والتخصيص"ساقط من أ.

(9) في ز:"الثلاثة".

(10) في أ:"لاشتراكهما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت