فهرس الكتاب

الصفحة 2242 من 3461

الضرب من ذلك التعليل بطريق الأولى؛ لأن العقوق بالضرب أشد من العقوق بالتأفيف، فتحريم الضرب يناسب التعليل [1] .

وأما المبين باللزوم فمثاله: دلالة المشروطات على شروطها [2] ، ودلالة المسببات على أسبابها [3] .

مثال دلالة المشروط على شروطه [4] : قولك: صلى فلان صلاة صحيحة، فإنه يدل على وجود شروطها من الطهارة والسترة [5] وغيرهما من شروط الصلاة [6] .

ومثال دلالة المسبب على سببه: كدلالة الإحراق على وجود النار، ودلالة الشبع على وجود الطعام، ودلالة الري على وجود الماء، وغير ذلك [7] .

قوله: (والبيان [8] : إِما بالقول، أو بالفعل كالكتابة والإِشارة، أو بالدليل العقلي، أو بالترك [فيعلم أنه ليس واجبًا] [9] ، أو بالسكوت [بعد

(1) انظر: المعتمد 1/ 321، والفقيه والمتفقه 1/ 74، والمحصول 1/ 3/ 260، وشرح القرافي ص 278، والمسطاسي ص 32، وشرح حلولو ص 235.

(2) "شروطه"في الأصل.

(3) انظر: المحصول 1/ 3/ 261، والمسطاسي ص 32.

(4) "شرطة"في ز.

(5) "الستارة"في الأصل.

(6) انظر: شرح القرافي ص 278، والمسطاسي ص 32، وشرح حلولو ص 236.

(7) انظر: شرح القرافي ص 278، والمسطاسي ص 32.

(8) "البيان"في ز.

(9) ساقط من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت