فهرس الكتاب

الصفحة 2245 من 3461

وكصلاته عليه السلام بأصحابه رضي الله عنهم [1] ، بيانًا لقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا [2] الصَّلَاةَ} [3] [4] .

ومثال البيان بالكتابة: كتابه [5] عليه السلام إلى عمر بن حزم [6] وغيره بنصب الزكاة ومقادير الديات [7]

(1) صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - مستفيضة وقد دلت عليها أحاديث كثيرة بصيغ مختلفة، ولعل أقواها دلالة على المقصود ما رواه الشيخان وغيرهما من حديث سهل بن سعد الساعدي: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة لها غلام نجار:"مري غلامك فليصنع لي أعوادًا أجلس عليها إذا كلمت الناس"، فلما وضع صلى عليه رسول الله وكان يسجد في أصل المنبر، وقال بعد صلاته:"إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي". فانظر أصله في البخاري برقم 377، ومسلم برقم 544، وأبي داود برقم 1080، والنسائي 2/ 57، وابن ماجه برقم 1416، والبيهقي 3/ 108، وأحمد 5/ 339، وانظر: إرواء الغليل 2/ 332.

(2) "أقيموا"في ز. وقد جاءت في كتاب الله هكذا بدون واو، في سورة الأنعام آية رقم 72.

(3) جاءت في آيات عدة هي: البقرة الآيات: 43، 83، 110، وسورة النساء الآية رقم 77، وسورة يونس آية رقم 87، وسورة النور آية رقم 56، وسورة الروم آية رقم 31، وسورة المزمل آية رقم 20.

(4) انظر: شرح القرافي ص 278، والمسطاسي ص 32.

(5) "ككتابه"في ز.

(6) هكذا في النسختين، والصواب: عمرو بالواو، وهو عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الخزرجي البخاري الأنصاري، يكنى أبا الضحاك، شهد الخندق وما بعدها، واستعمله النبي سنة عشر على نجران، وكتب له الكتاب المشهور، مات بالمدينة بعد الخمسين.

انظر: الإصابة 2/ 532، والاستيعاب 2/ 517.

(7) كتاب النبي الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى نجران إلى الحارث بن عبد كلال ومن معه من اليمن من معافر وهمدان، رواه النسائي 8/ 58، والدارمي 2/ 189، والحاكم 1/ 395، والبيهقي 8/ 28، والدارقطني 1/ 117، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 35، وأبو عبيد في الأموال ص 328. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت