فهرس الكتاب

الصفحة 2616 من 3461

أحدهما: هل تشترط الإرادة في كون الخبر خبرًا أم لا؟

المقام الثاني: إذا قلنا باشتراط الإرادة، هل هي علة الخبرية أم لا؟

ثم ذكر المؤلف [1] [بعد هذا] [2] جوابين، الأول عن الأول، والثاني عن الثاني.

قوله: واختلفوا في اشتراط الإرادة في حقيقة كونه خبرًا.

هذا هو المقام الأول، مذهب أهل السنة أن [3] الإرادة غير مشروطة في [حقيقة] [4] كون الخبر خبرًا [5] ، ومذهب المعتزلة أنها مشروطة [6] .

حجة المعتزلة: أن الخبر قد يأتي والمراد به الأمر كقوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ} [7] وقوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصنَ بِأَنفُسِهِنَّ} [8] ، ويأتي والمراد به الدعاء كقولنا: غفر الله لنا، ويأتي والمراد به التهديد كقوله تعالى: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ} [9] ، وإذا اختلفت موارد استعماله فلا يتعين للخبرية إلا بالإرادة [10] [11] .

(1) "لها"زيادة في ز.

(2) ساقط من ز.

(3) "لان"في ز.

(4) ساقط من الأصل.

(5) انظر: التبصرة ص 289، والعدة 3/ 840.

(6) انظر: المعتمد 2/ 542، والمحصول 2/ 1/ 316.

(7) البقرة: 233.

(8) البقرة: 228.

(9) الرحمن: 31.

(10) عبارة ز كما يلي:"فلا يتعين للخبر إلا الإرادة".

(11) انظر: شرح القرافي ص 348، والمسطاسي ص 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت