فهرس الكتاب

الصفحة 2698 من 3461

الإصرار على الصغائر، أي: وترك العزم على معاودة الصغائر، فالإصرار معناه: اعتقاد العودة إلى الذنب، وفي الحديث:"لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار".

قال بعض العلماء: سبعة أشياء تصير الصغيرة كبيرة وهي [1] :

الإصرار على الذنب وهو المقام عليه، واحتقار الذنب واستصغاره، والسرور والفرح به، والتهاون بستر الله [وحمله] [2] ، وإتيان الذنب مشاهرة بغير حياء، والتحدث على وجه الافتخار به، وأن يفعله عالم مقتدى به [3] .

قوله: (والمباحات القادحة في المروءة) ، كالأكل في السوق لغير السوقي، والبول في الطريق، واللعب بالحمام، والحرف الدنية لمن لا تليق [4] به من غير ضرورة، كدباغة، وحجامة، وحياكة، وغيرها من كل ما يدل /280/ على أن صاحبه غير [مكترث] [5] بدينه [6] ومروءته [7] .

قال الغزالي: إلا [أن] [8] يكون ممن يفعل ذلك على سبيل كسر النفس

(1) "وهو"في ز.

(2) كذا في النسختين ولعل الصواب: وحلمه. وفي شرح المسطاسي: والتهاون بحكم الله وستره. انظر: صفحة 190 من مخطوط مكناس رقم 352.

(3) انظر: شرح المسطاسي ص 190 من مخطوط مكناس رقم 352.

(4) "يليق"في ز.

(5) ساقط من ز.

(6) "يدينه"في الأصل.

(7) انظر: شرح القرافي ص 361، وشرح المسطاسي ص 190، من مخطوط مكناس رقم 352.

(8) ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت