فهرس الكتاب

الصفحة 2838 من 3461

وما نقل عن مالك في [1] تشديد [هـ] [2] في إبدال الباء [3] بالتاء أو بالعكس في [بالله وتالله في] [4] القسم [5] [6] ، محمول على المبالغة في الأولوية [7] [8] ، فإن [9] الأولى والأفضل أن يؤتى بلفظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما هو.

الوجه الثاني: أن الصحابة رضوان الله عليهم يسمعون الأحاديث الكثيرة ولا يكتبونها ولا يكررونها [10] [بل يروونها] [11] بعد السنين الكثيرة والمدة الطويلة، ومثل هذا يجزم [12] الإنسان فيه أن نفس العبارة لا تنضبط فيه، بل المعنى فقط [13] .

الوجه الثالث: أن أحاديث كثيرة/ 296/ قد رويت [14] بألفاظ مختلفة في

= وانظر الدليل في شرح القرافي ص 381، والمسطاسي ص 127.

(1) "من"في ز، وط.

(2) ساقط من ز، وط.

(3) "الياء"في ط.

(4) ساقط من الأصل.

(5) "القبس"في الأصل.

(6) انظر: الكفاية للخطيب ص 275، وتدريب الراوي 2/ 101، ومختصر ابن الحاجب 2/ 70، ونقل حلولو ص 328 عن المازري حكايته عن مالك.

(7) في الأصل:"الأولية"، وفي ط:"الألوية".

(8) انظر: مختصر ابن الحاجب 2/ 70، وشرح حلولو ص 328.

(9) "ولا نزاع أن"في ز، وط.

(10) "يكرروها"في ط.

(11) ساقط من ط، وفي ز:"يرونها".

(12) "الحزم"في ز.

(13) انظر: شرح القرافي ص 381، والمسطاسي ص 127.

(14) "روينا"في ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت