فهرس الكتاب
واحد [1] ، فلو كانا شيئًا واحدًا [2] لما حسن التخريج.
والفرق بين المحل والعلة القاصرة:
أن المحل ما وضع [3] اللفظ [له] [4] كوصف البرية، والعلة القاصرة هي وصف اشتمل عليه محل النص ولم يوضع اللفظ له، كاشتمال البر على نوع من الحرارة والرطوبة، وهو ملائم لمزاج الإنسان ملاءمة [5] لا تحصل [6] بين الإنسان والأرز، فإن الأرز [حار] [7] يابس يبسًا شديدًا منافيًا لمزاج الإنسان، فيحرم الربا في البر لأجل هذه الملائمة الخاصة التي لا توجد في غير البر، فهذه علة قاصرة لا محل، وأما وصف البرية بما هو [8] برية فهو [9] المحل [10] .
حجة من جوز التعليل في الجزء دون الكل: أن الجزء قد يتعد [ى] [11] بخلاف [12] الكل، أي كل المحل [13] .
(1) "وحد"في ط.
(2) "واحد"في الأصل.
(3) "وقع"في ط.
(4) ساقط من الأصل.
(5) "وملائمة"في ز.
(6) "تحمل"في ط.
(7) ساقط من ط.
(8) "هي"في ز، وط.
(9) "وهو"في ط.
(10) انظر: شرح القرافي ص 406، والمسطاسي ص 156.
(11) ساقط من ز.
(12) "الخلاف"في ز.
(13) قوله: الجزء قد يتعدى بخلاف الكل: ليس على إطلاقه.
ذلك أن العلماء اتفقوا على أن المتعدية لا تكون محلًا ولا جزء محل؛ لأن الشيء =