فهرس الكتاب

الصفحة 3425 من 3461

يكون كأسه نجسًا، لكونه لم يحجم به أحدًا بعد، أو حجم به ثم غسله.

قوله: (وقد تكون كلية: كالتكليف مع العقل، فكل مكلف عاقل في سائر الأزمان والأحوال، فكليتها [1] [باعتبار] [2] ذلك [3] لا باعتبار الأشخاص، وجزئية: كالوضوء مع الغسل، فالوضوء لازم للغسل إِذا سلم من النواقض حالة إِيقاعه فقط، فلا جرم [4] لم [يلزم] [5] من انتفاء اللازم الذي هو الوضوء، انتفاء اللزوم الذي هو الغسل [6] ؛ لأنه ليس كليًا، بخلاف انتفاء العقل، [فإِنه] [7] يوجب انتفاء التكليف في سائر الصور) [8] .

ش: قسم المؤلف ها هنا الملازمة [9] تقسيمًا آخر بالنسبة إلى الملازمة الكلية، والملازمة الجزئية [10] .

مثال الملازمة الكلية: ملازمة التكليف للعقل، فلا يوجد التكليف إلا مع

(1) "فكليته"في ز وط.

(2) ساقط من أ.

(3) "باعتبار"في أ.

(4) "جزم"في أ.

(5) ساقط من أ.

(6) "كالغسل"في ز.

(7) ساقط من أ.

(8) انظر: شرح حلولو ص 407.

(9) "الملامة"في ط.

(10) انظر: شرح السلم للبناني ص 144، وحاشية علي قصار عليه ط (1) بولاق، سنة 1318 هـ، وشرح المسطاسي ص 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت