فهرس الكتاب

الصفحة 3438 من 3461

أقوى منه وهو في حكم الطارئ على الأول).

قال الغزالي: مثاله: ترك تقدير أجرة الحجام والسقاء لوجه أقوي منه، وهو: استقباح العادة؛ لأن تقدير الثمن [1] في مثل هذا قبيح في العادة، فاستقباحه في حكم الطارئ، فيقدم على التقدير [2] .

قوله: (لوجه أقوى منه) ، أي أقوى من المتروك.

قوله: (وهو حجة عند الحنفية [3] وبعض البصريين منا [4] وأنكره العراقيون) [5] .

ش: حجة كونه [حجة: كونه] [6] راجحًا على ما يقابله، على ما تقدم تقريره [7] ، والعمل بالراجح متعين، ولقوله عليه السلام:"نحن نحكم بالظاهر، والله متولي السرائر" [8] .

(1) "الثمر"في ط.

(2) ذكر الغزالي هذا المثال ضمن شُبَه القائلين بالاستحسان، وأجاب عنه بجوابين. انظرهما في: المستصفى 1/ 279 - 280.

(3) انظر: التوضيح لصدر الشريعة 2/ 162، وتيسير التحرير 4/ 78، وفواتح الرحموت 2/ 321، والتقرير والتحبير 3/ 222.

(4) كذا في نسخ المتن، والشرح، وطبعتي القرافي المصرية والتونسية، وأيضًا في الإشارة للباجي ص 183. وأما شرح المسطاسي ص 218 ففيه:"وبعض المصريين". وأرى أنه أصوب مما هنا؛ لأن المالكية مدنيون ومصريون وعراقيون ومغاربة، ولم أر من ذكر البصريين. ويقصد بالمصريين ابن القاسم وأشهب وابن وهب. ونظراءهم.

(5) انظر: الإشارة للباجي ص 183، وشرح المسطاسي ص 218.

(6) ساقط من ط.

(7) "تقديره"في ز وط.

(8) انظر: شرح القرافي ص 452، والمسطاسي ص 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت