فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 3461

ومنه أيضًا [1] قول الشاعر:

سقى الأرضين الغيث سهل وحزنها ... فنيطت عرا الآمال [2] بالزرع والضرع [3]

أي: سهلها.

وأما إطلاق الشيء على شبهه فمثاله: إطلاق الأسد على الرجل الشجاع لتشابههما [4] في الشجاعة.

ومثاله أيضًا: إطلاق لفظ [5] الإنسان على الصورة المنقوشة في الثوب، أو في [6] الجدار مثلًا لشبهها بالإنسان.

وأما إطلاق الشيء على ضده فمثاله: قوله تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ

(1) "أيضًا"ساقطة من ط.

(2) في ط:"الأرمال"وهو تصحيف.

(3) والغيث: المطر، والسهل: نقيض الجبل، والحَزْن بفتح الحاء وسكون الزاي: وهو ما غلظ من الأرض وصلُب.

فنيطت: أي: تعلقت، من ناط قلبي به أي: تعلق، و"العرا"بضم العين: جمع عروة. والآمال: جمع أمل وهو الرجاء، والضرع لكل ذات ظلف أو خف.

قوله: سهل بالنصب بدل من الأرضين بدل البعض من الكل، والمضاف إليه محذوف تقديره سهلها، وحزنها: عطف عليه وحذف المضاف إليه في سهل بدلالة ما أضيف إليه حزن عليه.

انظر: شرح العيني على شواهد الألفية مع الخزانة 3/ 483، 484، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 2/ 67 رقم الشاهد 239، شرح الأشموني على ألفية ابن مالك مع حاشية الصبان 2/ 274.

(4) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"لمشابهتهما".

(5) "لفظ"ساقطة من ط.

(6) "في"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت