فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 3461

الصيغة، وزمان فهم معناها، وفي الزمان الثالث [1] يقع الامتثال وهو متجه لا تتأتى المخالفة فيه. انتهى نصه [2] .

قوله: (فإِنه يتعين الزمان الذي يلي ورود الأمر) ليس بصحيح كما قال في شرحه، فالأولى إذًا أن يقال: فإنه يتعين الزمان الذي يلي [الزمان الذي يلي زمان] [3] ورود الأمر؛ لأن الأزمنة ها هنا ثلاثة:

زمان ورود الأمر، [وزمان فهم معنى الأمر] [4] ، وزمان فعل المأمور به [5] .

قوله: (إِلا أنه لا يوصف بكونه أداء في وقته ولا قضاء بعد وقته) وإنما قال: لا يوصف بالأداء والقضاء؛ لأنه لم يتعلق [6] بوقت مشتمل [7] على المصلحة في نفسه.

وقوله [8] : (كمن بادر لإِزالة أو إِنقاذ غريق) .

هذا هو المثال الجزئي، وبه يظهر لك المثال الكلي؛ لأن هذا المثال مندرج

(1) في ط:"الثلاث".

(2) شرح التنقيح للقرافي ص 72.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(5) في ط زيادة:"وزمان سماعه".

(6) في ط:"يتعين".

(7) في ز:"مشتملة".

(8) في ط:"قوله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت