والملائكةكة صفا) الآية ويروى أن هذا الملك الذي اسمه الروح يقوم يوم القيامة صفا وحده لعظمه وجميع الملائكة صفا فيكون قدر الملائكة لعظم خلقته وأما عزرائيل عليه السلام فأنه موكل بقبض الارواح من بنى أدم وغيرهم وكذلك سائر الطيور والوحوش وكل ذي روح ويروى أن صفته كصفة اسرافيل وأنه جالس على سرير في السماء السادسة وله أربع أجنحة ممتدة من المشرق الى المغرب ويروى أن سائر جسده عيونا ناظرة الى كل ذى روح فاذا قبض روح أحد عميت منه العين الناظرة إليه فذا مات المخلوقون جميعهم ذهبت تلك العيون كلها التي في جسده ولم يبق الا عينه فيعلم أنه لم يبق الا هو هذا ما اوردناه على سبيل الأختصاروأما أخبار الجان فقال ابن عباس رضى الله عنهما الجان هم ذكور الجن وهم على أجناس مختلفة فمنهم أمم يقال لهم النهابر وأمم يقال لهم النهامر وهذه الأمة كبنى أدم يأكلون ويشربون ويتناسلون ومنهم المؤمنون والكافرون شيخهم ابليس لعنه الله ويروى أن الله تعالى جعل سكان السماء الملائكة وجعل سكان الأرض الجان فلما شكت الوحوش والطير من أفعال الجن والبن خلق الله تعالى الجان كما تقدم ذكره فلما خلق الجان أسكنهم الأرض فلما سكنوا تجار بوامع البن فقوى الجان عليهم فأهلكوهم عن آخرهم ولم يكن لهم بقية فبقى الجان في الارض فتناكحوا وتناسلوا حتى ملأوا الأرض ثم وقع بينهم التحاسد والبغي وكثر فيهم سفك الدفاء وشوش بعضهم على بعض فشكت الأرض الى ربها فعند ذلك بعث الله اليهم جنودا من الملائكة ومعهم ابليس وكان أسمه عزرائيل وكان رئيس الملائكة فطرد الجان من الارض فتوجهوا الى شعب الجبال وسكنوا بها فملك ابليس الأرض منهم فكان يعبد الله تعالى في الأرض وفي السماء فأعجب بنفسه وداخله الكبر فاطلع الله على ما في قلبه فقال عز من قائل (واذ قال ربك للملائكة أنى جاعل في الأرض خليفة قلوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لكقال إنى أعلم مالا تعلمون) وقول الملائكة (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) يعني كمن تقدم ذكرهم من الجن والبن فانهم كانوا يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء. اه ذلكصفا) الآية ويروى أن هذا الملك الذي اسمه الروح يقوم يوم القيامة صفا وحده لعظمه وجميع الملائكة صفا فيكون قدر الملائكة لعظم خلقته وأما عزرائيل عليه السلام فأنه موكل بقبض الارواح من بنى أدم وغيرهم وكذلك سائر الطيور والوحوش وكل ذي روح ويروى أن صفته كصفة اسرافيل وأنه جالس على سرير في السماء السادسة وله أربع أجنحة ممتدة من المشرق الى المغرب ويروى أن سائر جسده عيونا ناظرة الى كل ذى روح فاذا قبض روح أحد عميت منه العين الناظرة إليه فذا مات المخلوقون جميعهم ذهبت تلك العيون كلها التي في جسده ولم يبق الا عينه فيعلم أنه لم يبق الا هو هذا ما اوردناه على سبيل الأختصاروأما أخبار الجان فقال ابن عباس رضى الله عنهما الجان هم ذكور الجن وهم على أجناس مختلفة فمنهم أمم يقال لهم النهابر وأمم يقال لهم النهامر وهذه الأمة كبنى أدم يأكلون ويشربون ويتناسلون ومنهم المؤمنون والكافرون شيخهم ابليس لعنه الله ويروى أن الله تعالى جعل سكان السماء الملائكة وجعل سكان الأرض الجان فلما شكت الوحوش والطير من أفعال الجن والبن خلق الله تعالى الجان كما تقدم ذكره فلما خلق الجان أسكنهم الأرض فلما سكنوا تجار بوامع البن فقوى الجان عليهم فأهلكوهم عن آخرهم ولم يكن لهم بقية فبقى الجان في الارض فتناكحوا وتناسلوا حتى ملأوا الأرض ثم وقع بينهم التحاسد والبغي وكثر فيهم سفك الدفاء وشوش بعضهم على بعض فشكت الأرض الى ربها فعند ذلك بعث الله اليهم جنودا من الملائكة ومعهم ابليس وكان أسمه عزرائيل وكان رئيس الملائكة فطرد الجان من الارض فتوجهوا الى شعب الجبال وسكنوا بها فملك ابليس الأرض منهم فكان يعبد الله تعالى في الأرض وفي السماء فأعجب بنفسه وداخله الكبر فاطلع الله على ما في قلبه فقال عز من قائل (واذ قال ربك للملائكة أنى جاعل في الأرض خليفة قلوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لكقال إنى أعلم مالا تعلمون) وقول الملائكة (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) يعني كمن تقدم ذكرهم من الجن والبن فانهم كانوا يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء. اه ذلك