فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 129

دنا منه وثبت عليه تلك الحية وتطوقت على عنقه حتى تقتله ثم تعود الى مكانها والهرم الصغير المكسو بحجر الصوان موكل به صنم من حجر البهت فمن نظر اليه يجذبه حتى يلتصق به فلا يبرح عن مكانه حتى يموت. قال المسعودى لما فرغ سوريد من عمارة تلك الأهرام وكل بها جماعة من الروحانيين وذبح لها الذبائح لتمنع من أرادها بسوء فوكل بالهرم الشرقة غلاما أمرد مصفر اللون. وهو عريان وله أسنان كبار ووكل بالهرم الغربة امرأة عريانة بادية عن فرجها تضحك في وجه الانسان حتى يدنو منها فتستهويه فيذهب عقله ووكل بالهرم الصغير الملون شخصا في يده مبخرة وعليه ثياب الرهبان وهو يبخر حول هذا الهرم. وذكر جماعة من أهل الجيزة أنهم يرونه مرارا عديدة وهو يطوف حول الهرم وقت القائلة وعند غروب الشمس فاذا دنوا منه يغيب عنهم واذا بعدوا عنه يظهر لهم عن بعد. وأما ما نقله محمد بن عبد الكريم أن في أحد هذين الهرمين قبر أخى ديمون وفى الآخر قبر هرمس. وكانا من حكماء اليونان وكان أخو ديمون أقدم من هرمس وكانت الصابئة يحجون اليها من أقطار الأرض ويحملون اليها الأموال الجزيلة على طريق النذر. وكان وراء هذه الأهرام من جهة الغرب أربعمائة مدينة عامرة غير القرى. وأما ما نقله أبو الحسن المسعودى في مروج الذهب حيث قال ان سوريد لما فرغ من بناء هذه الأهرام كساها الديباج الملون من أعلاها الى أسفلها، وعمل لها عيدا يحضره أرباب دولة مدينته وكتب على جابنها هذا بناء سوريد بن شهلوق قد بناها في ستين سنة فمن يدع قوة في ملكه فليهدمها في ستمائة سنة وان الهدم أيسر من البناء فهو الصحيح. وقيل ان الخليفة المأمون لما فتح الباب الذى في الهرم الكبير وجد به قطعة من المرجان وهى كالوح وفيها مكتوب هذا بناء سوريد الى آخره كتابته بالقلم القديم. قال ولما دخل الأستاذ أبو الطيب مصر رأى الاهرام فأنشد يقولنا منه وثبت عليه تلك الحية وتطوقت على عنقه حتى تقتله ثم تعود الى مكانها والهرم الصغير المكسو بحجر الصوان موكل به صنم من حجر البهت فمن نظر اليه يجذبه حتى يلتصق به فلا يبرح عن مكانه حتى يموت. قال المسعودى لما فرغ سوريد من عمارة تلك الأهرام وكل بها جماعة من الروحانيين وذبح لها الذبائح لتمنع من أرادها بسوء فوكل بالهرم الشرقة غلاما أمرد مصفر اللون. وهو عريان وله أسنان كبار ووكل بالهرم الغربة امرأة عريانة بادية عن فرجها تضحك في وجه الانسان حتى يدنو منها فتستهويه فيذهب عقله ووكل بالهرم الصغير الملون شخصا في يده مبخرة وعليه ثياب الرهبان وهو يبخر حول هذا الهرم. وذكر جماعة من أهل الجيزة أنهم يرونه مرارا عديدة وهو يطوف حول الهرم وقت القائلة وعند غروب الشمس فاذا دنوا منه يغيب عنهم واذا بعدوا عنه يظهر لهم عن بعد. وأما ما نقله محمد بن عبد الكريم أن في أحد هذين الهرمين قبر أخى ديمون وفى الآخر قبر هرمس. وكانا من حكماء اليونان وكان أخو ديمون أقدم من هرمس وكانت الصابئة يحجون اليها من أقطار الأرض ويحملون اليها الأموال الجزيلة على طريق النذر. وكان وراء هذه الأهرام من جهة الغرب أربعمائة مدينة عامرة غير القرى. وأما ما نقله أبو الحسن المسعودى في مروج الذهب حيث قال ان سوريد لما فرغ من بناء هذه الأهرام كساها الديباج الملون من أعلاها الى أسفلها، وعمل لها عيدا يحضره أرباب دولة مدينته وكتب على جابنها هذا بناء سوريد بن شهلوق قد بناها في ستين سنة فمن يدع قوة في ملكه فليهدمها في ستمائة سنة وان الهدم أيسر من البناء فهو الصحيح. وقيل ان الخليفة المأمون لما فتح الباب الذى في الهرم الكبير وجد به قطعة من المرجان وهى كالوح وفيها مكتوب هذا بناء سوريد الى آخره كتابته بالقلم القديم. قال ولما دخل الأستاذ أبو الطيب مصر رأى الاهرام فأنشد يقول

أين الذى الهرمان من بنيانه ... ما قومه ما يومه ما المصرع

تتخلف الآثار عن أصحابها ... حينا ويدركها الفناء فتصدع

وأما ما قالت الشعراء في وصف الاهرام فمن ذلك قول القائل

انظر الى الهرمين واسمعم منهما ... مايرويان عن الزمان الغابر

وانظر الى سير الليالى فيهما ... نظرا بعين القلب لا بالناظر

لوينطقان لخبرانا بالذى ... فعل الزمان بأول وبآخر

وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت