اليها مائة رحل ما بين قماش ومال وغير ذلك وقال لها متى فرغ من عندك شئ فأرسلى أعلمينى حتى أرسل اليك عوضه فان الله أمرنى أن أكفيك هم الدنيا وأمر المعيشة. قال أبو عمران الجونى بينما سليمان سائر على بساطه بين السماء والأرض اذ مر برجل راع فلما رأى الراعى البساط وسليمان وجنوده ركوبا عليه قال لقد آتاك الله ياابن داود ملكا عظيما لم ينله أحد قبلك فالقت الريح كلام الراعى الى سليمان فاحضر سليمان الراعى وقال له ان تسبيحة من مؤمن أفضل مما أوتى سليمان من هذا الملك كله. ومن النكت الغريبة ما نقله الشيخ عبد الرحمن بن سلام المقرى في كتاب العقائق ان سليمان لما رأى أن الله تعالى أوسع له الدنيا وصارت بيده قال إلهى لو أذنت لى أن أطعم جميع المخلوقات سنة كاملة فأوحى الله اليه انك لن تقدر على ذلك فقال إلهى أسبوعا فقال الله تعالى لن تقدر فقال إلهى يوما واحدا فقال تعالى لن تقدر فقال إلهى مقصودى ولو يوما واحدا فأذن الله تعالى له في ذلك فأمر سليمان الجن والانس بأن يأتوا بجميع ما في الأرض من أبقار وأغنام ومن جميع ما يؤكل من أجناس الحيوانات من طير وغير ذلك فلما جمعوا ذلك اصطنعوا له القدور الراسيات ثم ذبح ذلك وطبخه وأمر الريح أن تهب على الطعام لئلا يفسد ثم مد ذلك الطعام في البرية فكان طول ذلك السماط مسيرة شهرين وعرضه مثل ذلك ثم أوحى الله اليه ياسليمان بمن تبتدئ من المخلوقات فقال سليمان أبتدئ بدواب البحر فأمر الله حوتا من البحر المحيط أن يأكل من ضيافة سليمان فرفع ذلك الحوت رأسه وقال ساسليمان سمعت أنك فتحت بابا للضيافة وقد جعلت عليك ضيافتى في هذا اليوم فقال سليمان دونك والطعام فتقدم ذلك الحوت وأكل من أول السماط فلم يزل يأكل حتى أتى على آخره في لحظة ثم نادى أطعمنى ياسليمان وأشبعنى فقال له سليمان أكلت الجميع وما شبعت فقال الحوت أهكذا يكون جواب أصحاب الضيافة للضيف اعلم ياسليمان أن لى في كل يوم مثل ما صنعت ثلاث مرات وأنت كنت السبب في منع راتبى في هذا اليوم وقد قصرت في حقى فعند ذلك خر سليمان ساجدا لله تعالى وقال سبحان المتكفل بأرزاق الخلائق من حيث لا يعلمون وقد قيل في المعنىا مائة رحل ما بين قماش ومال وغير ذلك وقال لها متى فرغ من عندك شئ فأرسلى أعلمينى حتى أرسل اليك عوضه فان الله أمرنى أن أكفيك هم الدنيا وأمر المعيشة. قال أبو عمران الجونى بينما سليمان سائر على بساطه بين السماء والأرض اذ مر برجل راع فلما رأى الراعى البساط وسليمان وجنوده ركوبا عليه قال لقد آتاك الله ياابن داود ملكا عظيما لم ينله أحد قبلك فالقت الريح كلام الراعى الى سليمان فاحضر سليمان الراعى وقال له ان تسبيحة من مؤمن أفضل مما أوتى سليمان من هذا الملك كله. ومن النكت الغريبة ما نقله الشيخ عبد الرحمن بن سلام المقرى في كتاب العقائق ان سليمان لما رأى أن الله تعالى أوسع له الدنيا وصارت بيده قال إلهى لو أذنت لى أن أطعم جميع المخلوقات سنة كاملة فأوحى الله اليه انك لن تقدر على ذلك فقال إلهى أسبوعا فقال الله تعالى لن تقدر فقال إلهى يوما واحدا فقال تعالى لن تقدر فقال إلهى مقصودى ولو يوما واحدا فأذن الله تعالى له في ذلك فأمر سليمان الجن والانس بأن يأتوا بجميع ما في الأرض من أبقار وأغنام ومن جميع ما يؤكل من أجناس الحيوانات من طير وغير ذلك فلما جمعوا ذلك اصطنعوا له القدور الراسيات ثم ذبح ذلك وطبخه وأمر الريح أن تهب على الطعام لئلا يفسد ثم مد ذلك الطعام في البرية فكان طول ذلك السماط مسيرة شهرين وعرضه مثل ذلك ثم أوحى الله اليه ياسليمان بمن تبتدئ من المخلوقات فقال سليمان أبتدئ بدواب البحر فأمر الله حوتا من البحر المحيط أن يأكل من ضيافة سليمان فرفع ذلك الحوت رأسه وقال ساسليمان سمعت أنك فتحت بابا للضيافة وقد جعلت عليك ضيافتى في هذا اليوم فقال سليمان دونك والطعام فتقدم ذلك الحوت وأكل من أول السماط فلم يزل يأكل حتى أتى على آخره في لحظة ثم نادى أطعمنى ياسليمان وأشبعنى فقال له سليمان أكلت الجميع وما شبعت فقال الحوت أهكذا يكون جواب أصحاب الضيافة للضيف اعلم ياسليمان أن لى في كل يوم مثل ما صنعت ثلاث مرات وأنت كنت السبب في منع راتبى في هذا اليوم وقد قصرت في حقى فعند ذلك خر سليمان ساجدا لله تعالى وقال سبحان المتكفل بأرزاق الخلائق من حيث لا يعلمون وقد قيل في المعنى