فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 360

في الجوانب التي تُتَعلم في القرآن الكريم من حيث لفظه، ودخول طريقة أدائه في ذلك التعليم.

ويلاحظ في منهج البحث ما يلي:

1 -الجمع بين الأقوال المختلفة في اللفظ عند عدم التنافي، مع دلالة السياق، أو غيره على إرادة الجمع [1] ، وذلك عند بحث مسائل الكتاب العلمية ... وما حال كثير من الأقوال الواردة في المسألة الواحدة إلا كما قال الإمام أبو إسحاق الشاطبي-رحمه الله تعالى-:"إذا تعددت الجهات زال التدافع، وذهب التنافي، وأمكن الجمع" [2] .

2 -قد يسمي الباحث بعض النصوص بتسمياتٍ خاصة من حيث تعلقها بالبحث نسبة وتمييزًا واختصارًا، اجتهادًا منه لا لنص خاص ورد فيها، كالتسمية بآية طه، فيرجع عند الإحالة إلى الآية المخصوصة التي وردت في ثنايا البحث من سورة طه، ولا تكون التسمية إلا لما تكرر دورانه في البحث.

3 -يكرر الباحث استعمال عبارة: (كما هو المعمول به عند المسلمين) في أدق الدقائق في نقل لفظ القرآن الكريم، وتلاوته كمسألة كيفيات الترتيل، أو الوقت المستغرق للمد أو الغنّ ... تحقيقًا لأمرين:

أليكون دليلًا عمليًا متواترًا عامًا يأخذ صفة نقل الأمم عن الأمم، ويقمع زَبَدًَا من الأفكار التي تحاول الطفو في واقع المسلمين، زاعمة أن أسلوب نقل القرآن إنما هو اجتهاد من بعض القراء لا غير؛ إذ إيقاف المتقول أمام هذه الحقيقة الصارخة يجعله أمام أمرين لا بد له من أحدهما:

(1) وهو نهج المحققين من العلماء، انظر مثلًا: (ابن القيم) أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزُرعي (691هـ -751هـ) : تهذيب مدارج السالكين1/ 39، عند الكلام على قوله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ ... } "النحل /76"، ط5، 1414 - 1994م، وهذبه: عبد المنعم صالح العلي العزي - مؤسسة الرسالة، بيروت.

(2) (الشاطبي) أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الللخمي ت790هـ: الموافقات في أصول الشريعة 1/ 313، توزيع عباس أحمد الباز، الطبعة لم تذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت