جريد النخل، وما نرى في السماء شيئًا، فجاءت قزعةٌ، فأُمْطِرْنا، فصلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأرنبته تصديق رؤياه [1] .
2 -استدراك جبريل - عليه السلام - في هيئة الأكل: فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل متكئًا، فنزل عليه جبريل - عليه السلام - فقال: انظروا إلى هذا العبد كيف يأكل متكئًا! فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] ، وعند البخاري: (لا آكل متكئًا) [3] .
3 -استدراك جبريل - عليه السلام - في الإفتاء: فعن أبي قتادة - رضي الله عنه - أنه سمعه يحدث عن رسول الله: أنه قام فيهم، فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله! أرأيت إن قتلت في سبيل الله تُكَفَّرُ عني خطاياي! فقال له رسول الله: (نعم! إن قتلت في سبيل الله وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرَ مدبرٍ) ثم قال رسول الله: (كيف قلت؟ ) قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله: (نعم! وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرَ مدبرٍ إلا الدين فإن جبريل - عليه السلام - قال لي ذلك) [4] .
4 -استدراك جبريل - عليه السلام - في اللباس: فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول: لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا قِباءً من ديباجٍ أُهدِيَ له، ثم أوشك أن نزعه، فأرسل به إلى عمر بن الخطاب فقيل: له قد أوشك ما نزعته يا رسول الله! فقال: (نهاني عنه جبريل) فجاءه عمر يبكي ... الحديث [5] .
5 -استدراك جبريل - عليه السلام - في الفروع: وذلك إن لم تستدرك عليه - صلى الله عليه وسلم - الأمة بعد أن يكون قد أبلغها:
(1) صحيح البخاري1/ 280، مرجع سابق.
(2) (الطحاوي) أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة ت321هـ: شرح معاني الآثار 4/ 275، مرجع سابق.
(3) صحيح البخاري 5/ 2062، مرجع سابق.
(4) صحيح مسلم3/ 1501، مرجع سابق.
(5) صحيح مسلم 3/ 1644، مرجع سابق.