فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 360

تنقضي معه عجائب القرآن - على أن الطبري رجح القراءة الأخرى بالضاد [1] .

كما يظهر في هذه الآية: نفي تسرب شكٍ في ذات الملَك من حيث التهمة أو من حيث الخلل"النقص"على قراءة {بِظَنِينٍ} ، أو تسرب شكٍ في ذات النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحيثية ذاتها، وهو الأقرب أن يكون المراد، لأن الملَك معروفٌ بطاعته لربه بلا دخلٍ ولا خللٍ فطرةً قد فُطِر عليها، وهذا معلومٌ حتى عند كفرة العرب، وكذلك من حيث سياق السورة.

وسبحان الله بحمده، سبحان الله العظيم،

والحمد لله رب العالمين.

(1) انظر: تفسير الطبري 30/ 83، مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت