31-الرغبة في المساهمة في طريق الخير وعدم الاعتماد على الآخرين في ذلك، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - أبى أن يركب راحلة ليست له حتى اشتراها من أبي بكر بالثمن، حتى تكون هجرته بماله ونفسه رغبة في استكمال فضل الهجرة والجهاد على أتم أحوالهما (110) .
32-أسرة أبي بكر تشارك بمجموعها في إنجاح خطة الهجرة النبوية.
33-الاستفادة من خبرات وطاقات المجتمع وتوظيفها في المجالات المناسبة، فعبد الله بن أبي بكر للأخبار، وعامر للشراب، وأسماء وعائشة لتجهيز الطعام وهكذا.
34-الاستفادة من خبرات المشركين إذا أمن حالهم، ولم يكن لهم شوكة في التأثير على القرار، وعرفوا واشتهروا بما يراد منهم، ولم يكن أحد من المسلمين يسد هذه الوظيفة، وكانت عاداتهم وتقاليدهم تفرض عليهم الأمانة في أداء تلك المهمة.
35-اتخاذ الأسباب والاحتياطات التامة، ثم التوكل على الله تعالى والثقة المطلقة به والاطمئنان لنصره، وعدم الاتكال على الأسباب ذاتها، قال أبو بكر: يا رسول الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا قال: (( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) ).
36-إن نصر الله فوق كل نصر، وقدرة الله فوق كل قدرة، وأمر الله فوق كل أمر، وتأييده يتحدى كل قدرات البشر وطاقاتهم، فهذه قريش صاحبة السلطة وتحت يدها السلاح والرجال والأموال ومع ذلك لم تستطع أن تهتدي إليهم في الغار.
37-اهتمام أبي بكر بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وإيثاره على نفسه، فقد ذهب يبحث له في الطريق عن ظل يقيل فيه.
38-لقد استولت سلامة الرسول - صلى الله عليه وسلم - على جل تفكير أبي بكر، فما أن وجد ظلًا يقيل فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وقام بتجهيزه وتنظيفه حتى يضطجع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما هو فقد نسي نفسه من القيلولة وذهب ينظر (( هل يرى من طلب ) ).
39-الأدب الجم وحسن المخاطبة مع الأمانة يتجلى ذلك في مخاطبة أبي بكر لراعي قريش لعله يحلب لهم، مع أن الركب في حال حرب مع قريش وقد سطت قريش على أموال المسلمين وبيوتهم.
40-اهتمام أبي بكر بغذاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - من حيث النظافة والحالة الجيدة وتقديمه على نفسه في ذلك مع فرحه بشربه، على الرغم مما هو فيه من الشدة والخوف، فقد أمر الراعي بتنظيف يديه، ثم جعل الحليب في إناء برّده فيه، ثم جاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ثم شرب حتى رضيت ) ).
41-أدب أبي بكر في مخاطبته للرسول - صلى الله عليه وسلم - (( آن الرحيل يا رسول الله ) ).
42-تعميم قريش على جميع القبائل في القبض على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحبه.
43-بذل قريش المال لرصد المعلومات ومضايقة الأخيار وهذا أسلوب يستمال به ضعاف النفوس.
44-رصد جائزة كبيرة لمن أتى بهم، ولا شك أن هذه الجائزة لا يفي بها مال رجل واحد من قريش، وإنما أثقلت كاهل عدد من الأشراف، ولكن لا بأس بذلك ما دام الهدف هو القضاء على الإسلام، فلترصد ميزانية هذا العام وليعش الناس في تقشف. قال سراقة: (( جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله وأبي بكر دية كل واحد منهما ) ).
45-من الدلائل على أن الجائزة المرصودة مغرية استنفار جميع القبائل للبحث عنهما، وتعتيم سراقة على قومه حتى يحظى بها وحده.
46-نجاح خطة وترتيبات الهجرة النبوية، فعلى الرغم من حرص قريش وتعميمها على القبائل وبذل الأموال في سبيل ذلك إلا أنه لم يدركهم منهم أحد غير سراقة.
47-لقد كان أبو بكر قلقًا على حياة رسول الله من أن يصيبها أذى، ولذلك يكثر الالتفات، أما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد كان واثقًا من نصر ربه له، مطمئنًا إلى ذلك لم يعبأ بالخطر مع قربه منه، ولم يستحق منه مجرد الالتفات، قال أبو بكر: (( هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله فقال: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا} (التوبة: 40) )).
48-لقد قرب سراقة منهم وأصبح الخطر قاب قوسين أو أدنى، ولكن لا يأس من نصر الله ورحمته وحمايته، إن نصر الله يأتي العبد من حيث لم يحتسب، وحين يشتد الخطر يقرب الفرج قال سراقة: (( فعثرت بي فرسي فخررت عنها ) )قال تعالى: {فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا. إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا} (الشرح: 5 -6) ، وقال: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهَمْ نَصْرُنَا} (يوسف: 110) .
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
اشتدي أزمة تنفرجي قد آن ليلك بالبلج
49-أصحاب العقائد والمذاهب الباطلة عندهم استعداد للتخلي عن مبادئهم عند أي مصلحة تلوح في الأفق، فليس لهم مبدأ يحكمهم، ولا عقيدة يلتزمون بها تنظم حياتهم وتوجههم، فالاستقسام بالأزلام واتباعها من عقائد المشركين، ولكن ها هو سراقة يستقسم بالأزلام هل يضر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحبه فيخرج لا يضرهم، يفعل ذلك مرارًا فيخرج الذي يكره، فيعصي الأزلام ويلحق بهم لأن مصلحته تقتضي ذلك.
50-القرآن الكريم زاد المسلم في كل حال، فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع شدة الحال وقرب الخطر منه يقرأ القرآن وينشغل به حتى قرب منه سراقة وسمع تلاوته.
51-إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل كما يقال، ما بين غمضة عين وانتباهتها يبدل الله من حال إلى حال، فهذا سراقة يتحول من ملاحق لهم إلى مخبر عن كل ما يكاد لهم من مكائد، قال سراقة: (( فأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم ) )وهكذا نصر الله وتأييده ينقلب به العدو المطارد لهم إلى ناصح معين.
52-استغناء الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن متاع سراقة وزاده على الرغم من عرضه عليهم ذلك، قال سراقة: (( وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزآني، ولم يسألاني ) )وهذأ برهان عظيم لسراقة بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم تكن تقوده مصلحة دنيوية ومطلب مادي، وإنما يسعى لهدفٍ سامٍ ينبغي على سراقة أن يعمل ذهنه فيه.
53-توظيف الرسول - صلى الله عليه وسلم - لسراقة فيما يخدم الهجرة ولا يضير المسلمين إن لم يفعل ذلك وهو إخفاء أثرهما عن الناس، فلم يعطه سرًا ولم يكل إليه عملًا مهمًا.
54-فراسة سراقة وبعد نظره، فقد طلب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - كتاب أمان وهو المطارد الملاحق.
55-لقد ملأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - قلبه وجوارحه ثقة بالله تعالى وتأييده ونصره له فيكتب لسراقة كتاب أمان ولم يقل كيف تطلب ذلك مني وأنا الشريد المطارد.
56-توجه الصحابة إلى التجارة والاستغناء عن الخلق والاعتماد على النفس، وتمويل الدعوة ذاتيًا، فقد خرج الزبير مع بعض المسلمين تجارًا إلى الشام وفي طريق رجوعهم التقوا بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو في طريق الهجرة.
57-شدة اهتمام الأنصار بالهجرة النبوية، وترقبهم لوصول القافلة الشريفة، واتخاذ جميع الترتيبات والاحتياطات الأمنية لاستقباله.
58-وفي إلحاح والد البراء بن عازب على أبي بكر بإخباره بأمر الهجرة دلالة على اهتمام الصحابة بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
59-لا بأس بالحديث عن العمل الصالح إذا عزم عليه أخوه المسلم، وكان يرجى من ذكره النفع والفائدة، كما عزم عازب على أبي بكر بذلك وتحديث أبي بكر له بأمر الهجرة.
(1) رواه البخاري ( ح 3896 ) .
(2) رواه البخاري ( ح 4772 ) ، ورواه مسلم ( ح 24 ) .
(3) رواه مسلم ( ح 25 ) .
(4) رواه الترمذي ( ح 2007 ) .
(5) رواه أحمد في مسنده ( ح 979 ) ، والترمذي ( 969 ) ، وأبو داود ( ح 3089 ) ، وابن ماجه ( 1442 ) .
(6) رواه البخاري ( ح 1356 ) .
(7) صحيح البخاري (ح 3701) ، صحيح مسلم (ح 2406) .
(8) رواه أبو داود ( ح 1672) ، وأحمد (ح 5709، 6071) ، والنسائي (ح 2567) .
(9) رواه البخاري ( ح 2101 ) ، ومسلم ( ح 2628 ) .
(10) رواه الترمذي ( ح 2378 ) ، وأحمد ( 7968، 8218 ) ، وأبو داود (833 )
(11) رواه أبو داود ( ح 3116 ) ، وأحمد ( 21529، 21622 ) .
(12) انظر: زاد المعاد ( 3 / 31 ) ، البداية والنهاية ( 3 / 136 ) ، فتح الباري ( 6 / 198 ) ، دلائل النبوة لأبي نعيم ( ص: 103 ) .
(13) رواه البخاري ( ح 3231 ) ، ومسلم ( ح 1795 ) .
(14) أخبار مكة للأزرقي ( 2 / 185 ) .
(15) رواه مسلم ( ح 162 ) .
(16) رواه البخاري ( ح 349 ) ، ومسلم ( ح 163 ) .
(17) رواه مسلم ( ح 172 ) .
(18) رواه البخاري ( ح 3597 ) ، ومسلم ( ح 249 ) .
(19) المسند ( ح 2680 ) .
(20) الفتح ( 7 / 205 ) .
(21) رواه مسلم 7154، وأحمد 5175
(22) رواه الطبراني في الكبير والأوسط. انظر سلسلة الصحيحة ح 1056
(23) أخرجه البيهقي في السنن 5202 عن جابر، انظر سلسلة الصحيحة ح 883، إرواء الغليل 1123، وصححه الألباني في مناسك الحج والعمرة ص24.
(24) رواه مسلم ( ح 2365 ) عن أبي هريرة.
(25) رواه البخاري ( ح 3535 ) ، ومسلم واللفظ له ( ح 2286 ) .
(26) صحيح البخاري ( ح 6250 ) .
(27) مسند أحمد (ح15877) ، سنن النسائي (ح1214) ، سنن أبي داود (ح904) .
(28) البداية والنهاية ( 3 / 40 ) .
(29) رواه أحمد ( 3 / 390 ) ، وأبو داود ( ح 4734 ) ، والترمذي ( ح 2925 ) ، وابن ماجه ( ح 201 ) ، والدارمي ( ح 2355 ) .
(30) رواه الإمام أحمد في مسند ( 3 / 462 ) ، ( 4 / 341 - 342 ) ، والبيهقي في الدلائل ( 2 / 182 ) ، والطبري في التاريخ ( 2 / 348 ) ، والحاكم ( 1 / 15 ) ، والمعجم الكبير ( 5 / 56 ) ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة ( 4 / 721 ) ، وانظر: الغرباء ( ص: 99 ) .
(31) رواه عبد الله بن أحمد بسند حسن ( 3 / 492 ) ، والطبراني في الكبير ( 5 / 58 ) ، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد ( 4 / 761 ) .
(32) رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( 3 / 492 ) ، والطبراني في المعجم الكبير ( 5 / 56 ) ، والحاكم في المستدرك ( 1 / 15 ) وصححه ووافقه الذهبي.
(33) مصنف ابن أبي شيبة ( 14 / 300 ) ، وابن خزيمة ( 1 / 82 ) ، والحاكم ( 2 / 612 ) وصححه ووافقه الذهبي، وموارد الظمآن ( ص: 406 ) ، وخلق أفعال العباد ( رقم 194 ) ، وسنن الدارقطني ( 3 / 44 ) ، وشرح أصول الاعتقاد ( 4 / 760 ) والمعجم الكبير ( 8 / 376 ) ، وسنن البيهقي ( 1 / 76 ) .
(34) المسند ( 4 / 63 ) ، ( 5 / 371، 376 ) ، والبيهقي في الدلائل ( 2 / 186 ) ، والسير والمغازي ( ص: 231 ) ، واتحاف الخيرة المسندة ( 3 / 3 / ل / 91 ) ، وقال الذهبي: (( إسناده قوي ) )السيرة ( ص: 86) ، وصحح الألباني إسناد أحمد. دفاع عن الحديث والسيرة ( ص: 22 ) .
(35) السيرة ( 2 / 157 ) .
(36) رواه أحمد ( 3 / 233، 933 ) ، وابن حبان كما في الموارد ( ص: 804 ) ، والبزار كما في كشف الأستار (2 / 703 ) ، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ( 2 / 426 ) ، والبيهقي في الدلائل ( 2 / 244 ) ، والسنن ( 9 / 9 ) ، وانظر: الغرباء ( ص: 301 ) .
(37) صحيح البخاري (ح 3777) .
(38) سبل الهدى ( 3 / 192 ) .
(39) رواه ابن إسحاق بإسناد حسن. السيرة الصحيحة ( 1 / 591 ) .
(40) رواه أحمد ( 5 / 427 ) ، وابن إسحاق بإسناد حسن، انظر السيرة الصحيحة ( 1 / 195) ، والبداية والنهاية ( 3 / 148 ) .
(41) أحاديث الهجرة ص: 69، وانظر: السيرة الصحيحة ( 1 / 196 ) ، فقه السيرة للغزالي ( ص: 154 ) .
(42) انظر: دلائل النبوة للبيهقي ( 2 / 170 ) ، والبداية والنهاية ( 3 / 143 ) .
(43) سيرة ابن هشام 275.
(44) رواه البخاري ح 3893، ومسلم 1709.
(45) انظر: سبل الهدى والرشاد ( 3 / 197 ) ، أحاديث الهجرة ( ص: 71 ) ، والغرباء
( ص: 186 ) .
(46) أحاديث الهجرة ( ص: 27 ) ، وسبل الهدى والرشاد ( 3 / 198 ) .
(47) أخرجه أحمد ( 3 / 322 - 323، 339 - 340 ) بإسناد حسن كما قال في فتح الباري ( 7 / 222 ) ، والبزار في كشف الأستار ( 2 / 307 ) ، وابن حبان في الموارد ( ص: 408 ) ، والبيهقي في الدلائل ( 2 / 422 ) ، والسنن ( 9 / 9 ) ، والحاكم ( 2 / 624 ) وأقره الذهبي، وأخبار مكة للأزرقي ( 2 / 205 ) ، وأخبار مكة للفاكهي ( 4 / 231 ) ، وكشف الأستار ( 2 / 307 ) ، وشرح أصول الاعتقاد ( 4 / 763) ، وقال ابن كثير: (( إسناده جيد على شرط مسلم ) )سيرة ابن كثير ( 2 / 196 ) ، والغرباء ( ص: 190) .
(48) أخرجه ابن إسحاق بإسناد حسن. سيرة ابن هشام ( 2 / 81 - 85 ) ، وأحمد في المسند ( 3 / 460 ) من طريق ابن إسحاق، وفي فضائل الصحابة ( 2 / 923 ) مختصرًا، والبيهقي في الدلائل ( 2 / 442 ) ، وابن حبان في صحيحه ( 9 / 74 ) ، وانظر: فتح الباري ( 7 / 261 ) ، وصححه الألباني في فقه السيرة ( ص: 159 ) ، وانظر: سبل الهدى والرشاد ( 3 / 102 - 402 ) ، وأحاديث الهجرة ( ص: 75 ) والسيرة الصحيحة ( 1 / 199 ) ، والغرباء ( ص: 191 ) .
(49) سيرة ابن هشام ( 2 / 88 ) ، وأحاديث الهجرة ( ص: 82 ) ، وقال: هذا إسناده حسن إلا أنه مرسل.
(50) رواه البخاري ح 7056 ومسلم ح 1709.
(51) الغرباء ( ص: 491 ) .
(52) فتح الباري 7278.
(53) صحيح مسلم ( 4 / 1779 ) .
(54) الطبقات ( 1 / 225) .
(55) الفتح ( 7 / 305 ) .
(56) التناضُب: بالضم وهو الشجر، والأضاة: بوزن حصاة وهي الأرض الطينية التي تمسك الماء، ويقال هي الغدير. انظر أحاديث الهجرة ص 99، ومعجم المعالم الجغرافية ص64.
(57) طُوًى: موضع بأسفل مكة، وطوى: بالضم والقصر اسم الواد المقدس، وذو طُواء: موضع بين مكة والطائف. الروض الأنف 4191.
(58) سيرة ابن هشام ( 2 / 120 ) ، وصححه ابن حجر في الإصابة ( 3 / 04 ) .
(59) ( ص: 43 ) .
(60) صحيح مسلم ح 223.
(61) أحاديث الهجرة ( ص: 104 ) .
(62) مسند أحمد، تحقيق أحمد شاكر ( 5 / 87 ) ، والحاكم ( 3 / 4 ) ، وأحاديث الهجرة ( ص: 104 ) ، وانظر: مبيت علي على الفراش، السيرة في ضوء المصادر ( ص: 268 ) فقد رواه أحمد بإسناد حسن كما قال أحمد شاكر ( 5 / 26 ) ، إلا أن في متنه غرابة شديدة أشبه ما تكون بوضع الشيعة، وانظر: أحاديث الهجرة ( ص: 113 ) .
(63) انظر: كتاب المناقب ( ح 5093 ) باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة.
(64) برك: بفتح الموحدة وسكون الراء وحكي كسر أوله، والغماد: فهو بكسر المعجمة وقد تضم، وتخفيف الميم، وحكى ابن فارس فيها ضم الغين، هو موضع على خمس ليال من مكة إلى جهة اليمن. انظر فتح الباري 7273.
(65) ابن الدغنة: بضم المهملة والمعجمة وتشديد النون عند أهل اللغة، وعند الرواة ابن الدَغِنَة بفتح أوله وكسر ثانيه وتخفيف النون قيل: اسمه الحارث بن يزيد، وحكى السهيلي أن اسمه مالك، ووقع في شرح الكرماني أن ابن إسحاق سماه ربيعة بن رُفيع، وهو وهم من الكرماني فإن ربيعة المذكور آخر يقال له ابن الدغنة أيضًا لكنه سلمي، والمذكور هنا من القار فاختلفا، وأيضًا السلمي إنما ذكره ابن إسحاق في غزوة حنين وأنه صحابي قتل دريد بن الصمة، وفي الصحابة ثالث يقال له ابن الدغنة لكن اسمه حابس وهو كلبي، والقارة: قبيلة من بني الهون ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وكانوا حلفاء لبني زهرة من قريش. فتح الباري 7274، وانظر الإصابة في ذكر حابس والكلبي 1271، وعن السلمين الإصابة 1507.
(66) أحث: أي أسرع، والجهاز: ما يحتاج إليه المسافر. فتح الباري 7278.
(67) الثقف: أي الحاذق، واللقن أي السريع الفهم. فتح الباري 7279.
(68) فتح الباري 7272ـ273، 1671.
(69) الفتح ( 4 / 517 ) .
(70) الإحسان ( 8 / 26 ) ، الفتح ( 7 / 276 ) .
(71) مغازي موسى بن عقبة ( 1 / 361 ) .
(72) المعجم الكبير ( 24 / 106 ) .
(73) سيرة ابن هشام ( 2 / 129 ) .
(74) الفتح ( 7 / 277 ) .
(75) طبقات ابن سعد ( 1 / 226 ) ، إلى قوله: (( بني قشير ) )الفتح ( 7 / 78 ) .
(76) الفتح ( 7 / 302 ) .
(77) الفتح ( 7 / 11 ) .
(78) الإداوة هي إناء صغير من جلد. النهاية في غريب الحديث 133.
(79) فتح الباري 711ـ13، 300.
(80) صحيح مسلم ( 4 / 2310 - 2311 ) .
(81) المسند ( 1 / 462 ) ، الإحسان ( 9 / 100 ) .
(82) الفتح ( 7 / 31 ) .
(83) الزج هو الحديدة التي في أسفل الرمح. فتح الباري 7284.
(84) الفتح ( 7 / 182 - 282 ) .
(85) انظر: الرياض النضرة ( 1 / 102 ) ، وقد عزاها لابن السمان. الفتح ( 7 / 51 ) .
(86) مجنة: سوق للعرب على أميال من مكة، وشامة: جبل بالساحل جنوب غربي مكة، وطفيل: حرة تجاوره. معجم المعالم الجغرافية ص 282، 761.
(87) الفتح ( 7 / 803 ) .
(88) بطوقه: أي بطاقته، وروقه: أي قرنه. سيرة ابن هشام 2236.
(89) سيرة ابن هشام ( 2 / 238 - 239 ) .
(90) الموطأ ( 2 / 198 ) ، الفتح ( 7 / 903 ) .
(91) الفتح ( 7 / 282 ) .
(92) الفتح ( 7 / 492 ) .
(93) الفتح ( 7 / 913 ) .
(94) الفتح ( 7 / 123 ) .
(95) الفتح ( 7 / 223 ) .
(96) الفتح ( 7 / 692 ) .
(97) الفتح ( 7 / 692 ) .
(98) الفتح ( 7 / 792 ) .
(99) المسند ح 3241
(100) السيرة ( 2 / 932 ) .
(101) ابن هشام ( 2 / 931 ) .
(102) رواه أحمد بإسناد صحيح، الفتح الرباني ( 2 / 282 ) ، وابن إسحاق، سيرة ابن هشام ( 2 / 251 ) ، والحاكم في المستدرك ( 3 / 5 ) ، وانظر السيرة في ضوء المصادر ( ص: 172 ) .
(103) ابن هشام ( 2 / 341 ) .
(104) رواه البزار بإسناد حسن وقال معقبًا: (( لا نعلم روى قيس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا، ولا نعلمه بهذا اللفظ إلا عنه، وهو يخالف سائر الأحاديث في قصة أم معبد ) )كشف الأستار ( 2 / 103 ) ، وقال الهيثمي: (( رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ) ) ( 6 / 85 ) ، وقال ابن حجر: (( أخرجها الطبراني من حديث قيس بن النعمان بسند صحيح وسياق أتم ) )الإصابة ( 5 / 605 ) .
وانظر: السيرة الصحيحة ( 1 / 312 ) ، وأحاديث الهجرة ( ص: 61 ) وما بعدها، والسيرة النبوية في ضوء المصادر ( ص: 182 ) .
(105) رواه البخاري ح 6007، ومسلم ح 1982.
(106) صحيح الجامع ح 2345.
(107) صحيح البخاري ح 4563.
(108) بفتح الحاء وسكون الزاي وفتح الواو، سوق بمكة، وقد دخلت في المسجد ـ لما زيد فيه ـ قاله ياقوت، وهي ما يعرف اليوم باسم القشاشية، مرتفع يقابل المسعى من مطلع الشمس كما قال البلادي. انظر معجم البلدان 2255، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص 98.
(109) رواه أحمد 4305، والترمذي ح 3925، والنسائي في الكبرى باب فضل مكة (ل 55أ) ، وابن ماجه ح 3108، والدارمي ح 2513، وعبد بن حميد في المنتخب ح 490.
(110) الروض الأنف ( 5 / 502 ) .
ــــــــــــ