فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 975

ورسول يكون للواحد والجمع وأنشد عليه البيت، وقال: أي أنت من الأصدقاء كما يقال أنتم عم وخال، أي من العمومة والأخوال. وقوله: (لم أبخل) جواب لو، وجملة (وأنت صديق) حالية. ثم رأيت البيت في بعض التفاسير بلفظ فراقك بدل طلاقك، وبعده:

فما ردّ تزويج عليه شهادة … وما ردّ من بعد الحرار عتيق

36 -وأنشد:

بأنّك ربيع وغيث مريع … وأنّك هناك تكون الثّمالا [1]

هو من قصيدة عزاها أبو عمرو بن العلاء لعمرة بنت العجلان بن عامر بن بر الهذلية ترثي بها أخاها عمرا ذا الكلب وقيل اسمها جنوب، وأوّلها [2] :

سألت بعمرو أخي صحبه … فأفظعني حين ردّوا السّؤالا

فقالوا: أتيح له نائما … أعزّ السّباع عليه أحالا

أتيح له نمرا أجبل … فنالا لعمرك منه منالا

أتيحا لوقت حمام المنون … فنالا لعمرك منه ونالا

فأقسمت يا عمرو لو نبّهاك … إذن نبّها منك داء عضالا

إذن نبّها ليث عرّيسة … مفيدا مفيتا نفوسا ومالا

هزبرا فروسا لأعدائه … هصورا إذا لقى القرن صالا

هما مع تصّرف ريب المنون … من الأرض ركنا ثبيتا أمالا

(1) الخزانة 4/ 352، وديوان الهذليين 3/ 123 برواية:

بأنك كنت الربيع المريع

(2) ديوان الهذليين 3/ 120 - 123 مع تقديم وتأخير برواية الابيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت