فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 975

242 -وأنشد:

يا ربّ يوم لي لا أظلّله … أرمض من تحت وأضحي من عله

أقول: رأيت في أمالي ثعلب، قال أبو الهجنجل [1] :

ظلّت وظلّ يومها حوب حلى … وظلّ يوم لأبي الهجنجل

ضاحي المقيل دائم التّبذّل … ما أنا يوم الورد بالمظلّل

عنّي ولا بالزّائل المنعل [2] … بين عمودين ولا مبذل

أرمض من تحت وأضحى من عل

وقال: يقال حوب حلي بالرفع والنصب والخفض في حوب. وقال العيني في الكبرى: البيت لأبي ثروان. وأظلله: على صيغة لجهول من الظل. والمعنى:

رب يوم لا أجعل في ظل فيه أصير كذا وكذا. وأرمض: على صيغة المجهول من رمضت قدمه، إذا احترقت من شدة الرمضاء، وهي الأرض التي يقع عليها شدّة حرارة الشمس. وأضحى: كذلك، من ضحيت الشمس بالكسر ضحاء، بالمدّ، إذا برزت. وقوله: لا أظلله، أي لا أظلل فيه. وقوله: من (عله) قال أبو علي: الهاء فيه مشكلة، لأنها كانت ضميرا فالواجب أن يقال من عله بالجر، لأن الظرف لا يبنى

(1) أمالي ثعلب 498 واللسان (حوب) .

(2) كذا، ولعلها (غني) بالغين المعجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت