فهرس الكتاب

الصفحة 639 من 975

398 -وأنشد:

طلبوا صلحنا ولات أوان [1]

هو لأبي زبيد الطائي. واسمه حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة، كان نصرانيا ومات على دينه بعد خلافه عثمان [2] . روى أبو عمرو الشّيباني وابن الأعرابي [3] : أن رجلا من بني شيبان نزل من طيّ فأضافه وسقاه، فلما سكر قام إليه بالسيف وهرب، فافتخرت بنو شيبان بذلك، فقال أبو زبيد:

خبّرتنا الرّكبان أن قد فرحتم … وفخرتم بضربة المكّاء

ولعمري لعارها كان أدنى … لكم من تقى وحسن وفاء

ظلّ ضيفا أخوكم لأخينا … في صبوح ونعمة وشواء

لم يهب حرمة النّديم ولكن … يا لقومي للسّوأة السّوآء

فاصدقوني وقد خبرتم وقد ثا … بت إليكم جوائب الأنباء

هل علمتم من معشر سافهونا … ثمّ عاشوا صفحا ذوي غلواء

بعثوا حربنا عليهم وكانوا … في مقام لو أبصروا ورخاء

(1) الخزانة 2/ 151

(2) انظر الاغانى 12/ 127 (الدار)

(3) الخزانة 2/ 153، والعيني 2/ 156 وطبقات ابن سلام 510 - 511، وانظر اللآلى 126 والاغانى 12/ 132 (الذر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت