فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 975

176 -وأنشد:

أتت حتّاك تقصد كلّ فجّ … ترجّى منك أنها لا تخيب

الفج: الطريق الواسع بين جبلين، أو الواسع مطلقا. وفي البيت شاهدان على خبر حتى المضمر، وعلى مجيء اسم ان المخففة ضميرا مذكورا لا محذوفا.

177 -وأنشد:

عيّنت ليلة فما زلت حتّى … نصفها راجيا فعدت يؤوسا

قبله:

إنّ سلمى من بعد يأسي همّت … بوصال لو صحّ لم يبق بؤسا

البؤس: بضم الموحدة، الشدة. وضمير عينت راجع إلى سلمى. وليلة مفعول به لا ظرف. وقوله: حتى نصفها، استدل به ابن مالك على أنه لا يشترط في مجرور حتى كونه آخر الجزء. ويؤوسا: حال من ضمير، فعدت من اليأس، وهو القنوط، خلاف الرجاء.

178 -وأنشد:

ألقى الصّحيفة كي يخفّف رحله … والزّاد حتّى نعله ألقاها [1]

قال شارح أبيات الجمل: هذا للملتمس، جرير بن عبد المسيح الضبعي. قال:

(1) سيبويه 1/ 50، والخزانة 1/ 445، وشرح شواهد القطر رقم 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت