833 -وأنشد:
بكرت عليه بكرة فوجدته … قعودا لديه بالصّريم عواذله [1]
هذا من قصيدة لزهير بن أبي سلمى أوّلها [2] :
صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله … وعرّي أفراس الصّبا ورواحله
وقبل هذا البيت:
وأبيض فيّاض يداه غمامة … على معتفيه ما تغبّ نوافله
وبعده:
يفدّينه طورا وطورا يلمنه … وأعيا فما يدرين أين مخاتله
أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله … ولكنّه قد يهلك المال نائله
تراه إذا ما جئته متهلّلا … كأنّك تعطيه الّذي أنت سائله
ترى الجند والأعراب يغشون بابه … كما وردت ماء الكلاب هوامله [3]
(1) ديوان زهير 140 برواية (عليه غدوة) ويروي: (فرأيته) بدل (فوجدته) ، والشعراء 100
(2) ديوانه 124 - 144 يمدح حصن بن حذيفة الفزاري.
(3) البيت وما بعده ليس من القصيدة في صلب الديوان، وقد وردت في هامش الصفحة 142