فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 975

292 -وأنشد:

كي تجنحون إلى سلم وما ثئرت … قتلاكم ولظى الهيجاء تضطرم [1]

هو من أبيات الكتاب. وكي: لغة في كيف، أي كيف تجنحون، أي تميلون.

وسلم: صلح، والواو حالية. وثئرت: بالبناء للمفعول، يقال: ثأرت القتيل، قتلت قاتله. ولظى الهيجاء: أي نار الحرب، وهو مبتدأ خبره تضطرم، أي تشتعل.

293 -وأنشد:

إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما … يرجّى الفتى كي ما يضرّ وينفع

قيل: هو للنابغة الذبياني. وقيل: للنابغة الجعدي [2] . وقوله: إذا أنت، من باب الاضمار على شريطة التفسير. لأن إذا لا تدخل إلا على الفعل، فهو مثل قوله تعالى: (قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ) وقوله: (يرجى الفتى) يروى بدله (يراد الفتى) وما في كيما مصدرية. وقيل: كافة. ويضر: أي من يستحق الضرّ، وينفع: آي من يستحق النفع. وقال السيرافي في طبقات النحاة: حدثنا أبو بكر بن مجاهد، حدثنا أحمد بن يحيى: حدثنا محمد: حدثنا سلام بن يونس قال: كان عبد الملك ابن عبد الله ينشد:

(1) سيأتي ص 557 برقم شاهد 328.

(2) هو في ذيل ديوان قيس بن الخطيم ص 80 برقم 12 وفي اعجاز القرآن 126، والصناعتين 343 والعقد 3/ 85 ونسبه الصولي في أخبار أبي تمام ص 28 لعبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، وكذلك في الخزانة 3/ 591 ويروى (وينفعا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت