فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 975

شواهد كأنّ

303 -وأنشد:

فأصبح بطن مكّة مقشعرّا … كأنّ الأرض ليس بها هشام [1]

304 -وأنشد:

كأنّ أذنيه إذا تشوّفا … قادمة أو قلما محرّفا [2]

هذا للمعاني الراجز، واسمه محمد بن الذؤيب النهشلي النقيمي، يكنى أبا العباس، أحد شعراء الرشيد، من أهل الجزيرة، وقيل: من ديار مضر، وإنما خرج الى عمان فأقام بها مدة ثم عاد. يقال انه عاش مائة وثلاثين سنة [3] . وقال الصولي في

(1) هو للحارث بن خالد المخزومي في رثاء هشام بن المغيرة. قوله بطن مكة:

قال الدماميني: يحتمل أنه ما خفي من أرضها، وهو الذي تدفن فيه الأموات، أي انه اقشعر وارتعد من عظمة هشام حيث حل فيه الدفن، ويحتمل أنه سطح أرضها، ومعنى مقشعرا: جدبا محلا لا خصب فيه، ولا يخفاك أن المناسب لكلام المصنف المعنى الثانى، وانظر حاشية الامير 1/ 163

(2) الخزانة 4/ 292، والكامل 867، وشرح التبريزي 2/ 329، والعقد الفريد 5/ 367 واللآلي 367، والموشح 297

(3) ذكره أبو الفرج قال: اسمه محمد بن ذؤيب بن محجن بن قدامة الحنظلي البصري، وإنما قيل له العماني - وليس هو ولا أبوه من عمان - لانه كان شديد صفرة اللون، وكان شاعرا راجزا متوسطا، ليس كأمثاله من شعراء الدولة العباسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت