فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 975

هو لحميد بن ثور الهلاليّ الصحابي رضي الله عنه.

قوم: خبرهم مقدرا. والصريخ: صوت المستصرخ [1] . ورأيتهم: جواب الشرط. وملجم: من ألجمت الفرس. وسافع: من سفعت بناصيته، أي أخذت.

وقد استشهد ابن هشام في السيرة بالبيت على ذلك في تفسير قوله تعالى: (لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ) . وأورده بلفظ (الصراخ) وبلفظ (من بين) . قال ابن الدماميني: و (من) فيه للابتداء. والمعنى: إنّ رؤيتك إياهم تقدمت من بين هذين القسمين، لا يخرجون عنهما. و (أو) بمعنى الواو ضرورة اقتضاء بين الاضافة الى متعدد.

فائدة:[حميد]

حميد: هو ابن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن نهيك بن هلال ابن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى. وقيل: أبو الأخضر. وقيل: أبو خالد، ذكره الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الاسلاميين [2] . وقال المرزباني [3] : كان أحد الشعراء الفصحاء، وكان كل من هاجاه غلبه. وقد وفد على النبيّ صلّى الله وسلم، وعاش الى خلافة عثمان، وهو القائل [4] :

فلا يبعد الله الشّباب وقولنا … إذا ما صبونا صبوة: سنتوب

91 -وأنشده [5] :

ماذا ترى من عيال قد برمت بهم … لم أحص عدّتهم إلّا بعدّاد

كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية … لولا رجاؤك قد قتّلت أولادي

(1) وفي الديوان: (الصريخ: المستغيث. وهو الناصر أيضا. وفي المثل:

عبد صريخه أمه. أي ناصره أذل منه وأضعف. والصريخ أيضا:

المغيث، فهو من المصادر التي تستعمل في الأضداد. وفي السيرة (الصراخ) بدل (الصريخ) ، وهو في معناه).

(2) الطبقات ص 495.

(3) نقلا عنه في الاصابة 2/ 39، وتهذيب ابن عساكر 4/ 460.

(4) ديوانه 52.

(5) ديوانه 156، وابن عقيل 2/ 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت