305 -وأنشد:
وإنّ الّذي حانت بفلج دماؤهم … هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد [1]
عزاه صاحب الحماسة البصرية والآمدي [2] للأشهب بن زميلة النهشليّ، بضم الزاي المعجمة، وقيل الراء، وهي
أمه. وأبوه ثور بن أبي حارثة، يكنى أبا ثور.
عدّه الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الاسلاميين [3] . وعزاه أبو تمام في المختار من أشعار القبائل لحريث بن مخفّض من أبيات أولها:
ألم تر أنّي بعد عمرو ومالك … وعروة وابن الهول لست بخالد
وكانوا بني ساداتنا فكأنّما … تساقوا على لوح دماء الأساود «4»
وما نحن إلّا منهم غير أنّنا … كمنتظر ظمأ وآخر وارد
هم ساعد الدّهر الّذي يتّقى به … وما خير كفّ لا تنوء بساعد
أسود شرى لاقت أسود خفيّة … تساقت على لوح سمام الأساود [4]
(1) الخزانة 2/ 507، والعيني 1/ 482، واللآلي 35 والبيان والتبيين 3/ 254 والبكري (فرج) 1028
(2) المؤتلف والمختلف 32 - 33
(3) الطبقات 495
(4) البيتان هما بيت واحد في أمالي القالي 1/ 8 والكامل 50 و 724 برواية:
أسود شرى لاقت أسود خفيّة … تساقوا على حرد دماء الأساود