فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 975

قوله: (وان الذي) أصله (الذين) فحذفت النون تخفيفا، وقد أورده سيبويه شاهدا لذلك [1] . ويروى (وإن الاولى) [2] وحانت: هلكت، من الحين، وهو الهلاك. وفلج: بفتح الفاء وسكون اللام وجيم، موضع في طريق البصرة. ودماؤهم:

نفوسهم. والأساود: جمع أسودة، وأسودة، جمع سواد، وهو الشخص. وأراد بالأساود: شخوص الموتى [3] . وشرى، بفتح المعجمة والراء، طريق في سلمى كثير الأسد، وأسود خفية: مثل قولهم أسود حلية، وهما مأسدتان. والسمام: جمع سم.

306 -وأنشد:

كم قد ذكرتك لو أجزي بذكركم … يا أشبه النّاس كلّ النّاس بالقمر [4]

هو لعمر بن أبي ربيعة، كما في الاغاني وفي أمالي القالي، وقبله:

يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم … حبل المعرّف أو جاوزت ذا عشر

إنّ الثّواء بأرض لا أراك بها … فاستيقنيه ثواء حقّ ذي كدر

وما مللت ولكن زاد حبّكم … ولا ذكرتك إلّا ظلت كالسّدر

ولا جذلت بشيء كان بعدكم … ولا منحت سواك الحبّ من بشر

(1) سيبويه 1/ 96. وفي اللآلي: (قوله: إن الذين حانت بفلج، يريد:

الذين، فأتى بواحد يدل على الجنس كما قال الله عز وجل: (وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) . وقال ابن كيسان:

هذه لغة لربيعة يحذفون النون فيكون الجمع كالواحد لمّا كان الاعراب فيما قبلها ...).

(2) كما في البيان والتبيين.

(3) في الكامل 724: (... فأجراه مجرى الأسماء، نحو(الأصاغر) و (الأكابر) و (الأحامد) . وفي 50: (على حرد، يقول: على قصد) .

(4) الاغاني 1/ 113 (الدار) ، والأمالي 1/ 195، وديوان عمر 222 وهو في ديوان كثير 2/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت