173 -وأنشد:
رأيت النّاس ما حاشا قريشا … فإنّا نحن أفضلهم فعالا [1]
هو من قصيدة للأخطل، ورأى من الرأي، فلهذا اكتفت بمفعول واحد. والفاء في فإنّا على توهم دخول أما في أول الكلام. ويروى: (فأما الناس) ، وفي البيت ادخال (ما) على (حاشا) . وفعالا بفتح الفاء، تمييز، أي لفضلهم كرما.
174 -أنشد:
ولا أرى فاعلا في النّاس يشبهه … ولا أحاشي من الأقوام من أحد
هذا من قصيدة للنابغة الذبياني، تقدمت في أن الخفيفة المكسورة [2] .
175 وأنشد:
حاشا أبا ثوبان إنّ به … ضنّا على الملحاة والشّتم [3]
هو من قصيدة للجميح، واسمه المنقذ بن الطمّاح الأسدي، جاهلي من الفرسان المعدودين [4] ، وهو الذي أغار على إبل المنذر بن ماء السماء، والبيت وقع فيه
(1) الخزانة 2/ 36، وابن عقيل 1/ 220، والعيني 3/ 136
(2) انظر ص 74، وهو في الخزانة 2/ 44
(3) من المفضلية 109، والاصمعية 80.
(4) معجم الشعراء 329