فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 975

159 -وأنشد:

ألا بجلي من ذا الشّراب الأبجل

هو من قصيدة لطرفة بن العبد أولها:

لخولة بالأجزاع من إضم ظلل [1] … وبالسّفح من قوّ مقام ومحتمل

فلا زال غيث من ربيع وصيّف … على دارها حيث استقرّت له زجل

ومنها:

لها كبد ملساء ذات أسرّة … وكشحان لم ينقض طواءهما الحبل

إذا قلت: هل يسلو اللّبانة عاشق … تمرّ شؤون الحبّ من خولة الأول

متى تر يوما عرصة في ديارها … ولو فرط حول تسجم العين أو تهلّ

فقل لخيال الحنظليّة ينقلب … إليها، فإنّي واصل حبل من وصل

ألا إنّما أبكي ليوم لقيته … بجرثم قاس كلّ ما بعده جلل

إذا لا جاء ما لا بدّ منه فمرحبا [2] … به حتّى يأتي لا كذاب ولا علل

ألا إنّني شربت أسود حالكا … ألا بجلي من الشّراب الأبجل

(1) في البكري 166 (أضم) : (بالأجراع من إضم طلل) بالطاء المهملة.

(2) كذا في الاصل، ويروى: (إذا جاء) كما في ديوان طرفة (صادر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت