فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 975

96 -وأنشد:

أما والّذي لا يعلم الغيب غيره

هو لحاتم الطائي، وتمامه:

ويحيي العظام البيض وهي رميم

وجواب القسم قوله بعد ذلك:

لقد كنت أختار القرى طاوي الحشا … محاذرة من أن يقال لئيم [1]

والرميم: البالي، من رمّ العظم يرم بلى. وفعيل: يستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، قاله في الصحاح. وقال الزمخشري: الرميم اسم لما بلي من العظام، كالرمة والرفات، فلذا لم يؤنث. والقرى: الاحسان إلى الضيف.

والحشا: ما انضمت إليه الضلوع. والطاوي: الجائع. والمحاذرة: الخوف. واللئيم: الدنيء الأصل

(1) الشعر في حماسة التبريزي 4/ 240 - 241، وفي ذيل الامالي والنوادر 27 نسبه عن الأصمعي لاعرابي، بلفظ:

أما والذي لا يعلم الغيب غيره … ومن هو يحيي العظم وهي رميم

لقد كنت أطوي البطن والزاد يشتهى … محافظة من أن يقال لئيم

وإنّي لاستحيي أكيلي ودونه … ودون يدي داجي الظلام بهيم

وفي ذيل سمط اللآلي 15 نسب الشعر لحاتم نقلا عن الحماسة والسيوطي، وزاد: (وفي ديوان حاتم رواية ابن الكلبي زيادة بعد الأوّليين) :

وما كان بي ما كان والليل ملبس … رواق له فوق الإكام بهيم

الف بحلسي الزاد من دون صحبتي … وقد آب نجم واستقلّ نجوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت