فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 975

248 -وأنشد:

لدن شبّ حتّى شاب سود الذّوائب [1]

هو للقطامي، وصدره:

صريع غوان راقهنّ ورقنه

وقبله:

كأنّ فضيضا من غريض غمامة … على ظمأ جادت به أمّ غالب

لمستهلك قد كاد من شدّة الهوى … يموت ومن طول العدات الكواذب

وبعده:

قديديمة التّجريب والحلم أنني … أرى غفلات العيش قبل التّجارب [2]

وأوّل القصيدة:

نأتك بليلى نأية لم تقارب … وما حبّ ليلى من فؤادي بذاهب

الفضيض: الماء العذب الذي ينفض من السحاب، أي يسقط ويتفرّق. والغريض:

(1) اللآلي 132 والاغاني 23/ 176 (الثقافة) والخزانة 1/ 393 و 3/ 188

(2) البيت في الاساس (قدم) منسوب الى علقمة، وفيه: (قديديمة ذاك أي قبيله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت