137 -وأنشد:
وبات على النّار النّدى والمحلّق
هو للأعشى من قصيدة يمدح بها المحلّق [1] ، وصدره:
تشبّ لمقرورين يصطليانها
وقبله:
لعمري لقد لاحت عيون كثيرة … إلى ضوء نار في يفاع تحرّق
وبعده:
رضيعي لبان ثدي أمّ تقاسما [2] … بأسحم داج عوض لا نتفرّق
يداك يدا صدق فكفّ مفيدة … وكفّ إذا ما ضنّ بالمال تنفق
وأول القصيدة:
أرقت وما هذا السّهاد المؤرّق … وما بي من سقم وما بي معشق
(1) ديوانه 217، ق 33، والاغاني 9/ 110 - 111 (الثقافة)
(2) في الديوان والاغاني: (أم تحالفا) .