فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 975

249 -وأنشد:

لم يمنع الشّرب منها غير أن نطقت … حمامة في غصون ذات أو قال [1]

هو لأبي قيس بن رفاعة من الأنصار، كذا في شرح أبيات الكتاب للزمخشري [2] وقبله:

ثمّ ارعويت وقد طال الوقوف بنا … فيها، فصرت إلى وجناء شملال

تعطيك مشيا وإرقالا ودأدأة … إذا تسربلت الآكام بالآل

قال الزمخشري: يريد أنه أطال الوقوف على الدار، ثم ارعوى عنها، أي رجع فصار إلى راحلته. والدأدأة: ضرب من العدو. والأوقال: جمع وقل، وهو شجر المقل. وضمير (منها) للناقة، أي لم يمنعها أن تشرب، إلا أنها سمعت صوت حمامة فنفرت، يريد حدة نفسها، انتهى. والوجناء: الناقة الشديدة، وقيل العظيمة الوجنتين. والشملال: الخفيفة السريعة.

250 -وأنشد:

لذ بقيس حين يأبى غيره … تلفه بحرا مفيضا خيره

لم يسم قائله، ولذ، أمر: من لاذ يلوذ. وتلفه: بالفاء، من ألفى إذا وجد.

ومفيضا: من أفاض، وثلاثيه فاض. يقال: فاض الماء إذا كثر حتى سال على ضفة

(1) الخزانة 2/ 45، واللسان (وقل) وفيه: (سحوق ...)

(2) وهو أبو قيس بن الاسلت من بني عمرو بن عوف، وانظر ابن سلام 179

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت