فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 975

840 -وأنشد:

ألم أك جاركم ويكون بيني … وبينكم المودّة والإخاء؟ [1]

هذا من قصيدة للحطيئة أولها:

ألا قالت أمامة هل تعزّى؟ … فقلت أمام، قد غلب العزاء

إذا ما العين فاض الدّمع منها … أقول بها قذى وهو البكاء

لعمرك ما رأيت المرء تبقى … طريقته وإن طال البقاء

على ريب المنون تداولته … فأفنته وليس له فناء

إذا ذهب الشّباب فبان منه … فليس لما مضى منه لقاء [2]

ومنها:

ألا أبلغ بني عوف بن كعب … فهل قوم على خلق سواء

ألم أك نائيا فدعوتموني … فجاء بي المواعد والرّجاء

ألم أك جاركم ويكون بيني … وبينكم المودّة والإخاء

(1) ابن عقيل 2/ 126، وسيبويه 1/ 425، وانظر الكامل 541

(2) ويروى (بقاء) كما في اللآلي 459

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت