227 -وأنشد:
لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب … عنّي، ولا أنت ديّاني فتخزوني [1]
هو لذي الأصبع واسمه حرثان بن السموأل [2] وقيل ابن محارب العدواني، وأوّل القصيدة [3] :
يا من لقلب شديد الهمّ محزون … أمسى تذكّر ريّا أمّ هرون
أمسى تذكّرها من بعد ما شحطت … والدّهر ذو غلظة حينا وذولين
فإن يكن حبّها أضحى لنا شجنا … وأصبح الوأي منها لا يؤاتيني
فقد غنينا وشمل الدّار يجمعنا … نطيع ريّا وريّا لا تعاصيني
نرمي الوشاة فلا نخطي مقاتلهم … بخالص من صفاء الودّ مكنون
(1) الاغاني 3/ 104 (الدار) و 3/ 99 (الثقافة) ، والخزانة 3/ 222، وابن عقيل 1/ 242، والامالي 1/ 93 واللآلي 289. والاساس (خزي) .
والمؤتلف والمختلف 118 وابن الشجري 1/ 363.
(2) وكذا في اللآلي 289، وفي الكامل 18 و 326 وامالي المرتضى 1/ 244 (حرثان بن الحارث بن محرّث)
(3) القصيدة في الاغاني 3/ 104 - 106 (الدار) ، والخزانة 3/ 222 - 230، والامالي 1/ 254 - 257 وانظر الشعراء 689، وأمالي المرتضى 1/ 251 - 252، وهي المفضلية رقم 31، وانظر المفضليات ص 159 - 164 والعقد 2/ 328 و 363.