468 -وأنشد:
له نافلات ما يغبّ نوالها … وليس عطاء اليوم مانعه غدا [1]
تقدّم شرحه في شواهد اللام ضمن قصيدة الأعشى [2] .
469 -وأنشد:
ألا ليس إلّا ما قضى الله كائن … وما يستطيع المرء نفعا ولا ضرّا
470 -وأنشد:
وما اغترّه الشّيء إلّا اغترارا [3]
471 -وأنشد:
هي الشّفاء لدائي لو ظفرت بها … وليس منها شفاء الدّاء مبذول [4]
هو لهشام بن عقبة أخي ذي الرمة. وبعده كما أورده التدمري في شرح شواهد الجمل:
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت … كأنّه منهل بالرّاح معلول
(1) ديوانه ص 137 برواية (له صدقات ما تغب ونائل)
(2) انظر ص 577 من قصيدة الشاهد رقم 345 وانظر ص 725 و 757.
(3) الخزانة 2/ 31 وفيه (وما اغتره الشيب) كما في المغني، والبيت للأعشى وهو في ديوانه. وصدره:
أحلّ له الشيب اثقاله.
(4) في المغني: (شفاء النفس) .