فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 975

على تخفيف ان. والمريع بفتح الميم وكسر الراء وعين مهملة، الكثير النبات [1] .

والثمّال، بكسر المثلثة، الغياث. وهناك: ظرف زمان، وأصله للمكان ولكن اتسع فيه وعامله يكون أو الثمال. والخرق: الأرض الواسعة التي تنخرق فيها الرياح.

وواوه واو (رب) . والوجناء، بالجيم، الناقة الشديدة. والحرف: الناقة الضامرة.

وتشكى أصلها تتشكى. والكلال: الاعياء.

قال عمر بن شبّة: كان عمرو بن عاصم، وهو ذو الكلب يغزو فهما فيصيب منهم، فوضعوا له رصدا على الماء فأخذوه فقتلوه. ثم مروا بأخته جنوب فقالوا: طلبنا أخاك، فقالت: لئن طلبتموه لتجدنه منيعا، ولئن ضفتموه تجدنه مريعا، ولئن دعوتموه لتجدنه سريعا: فقالوا: قد أخذناه وقتلناه وهذا نبله. فقالت: والله لئن سلبتموه لا تجدوا ثنته دامية، ولا حزته جافية، ولرب ثدي منكم قد افترشه، ونهب قد اخترشه، وضب قد احترشه. ثم قالت الأبيات المذكورة.

فائدة:[قوله

كأنّهم لم يحسّوا به

قوله:

كأنّهم لم يحسّوا به

أورد العيني عجزه بلفظ:

فيجلو نساءهم وأيضا حجالا

فإن صحت هذه الرواية كان فيه شاهد لعربية أيضا. وقد توقف فيها المصنف.

37 -وأنشد [2] :

فأقسم أن لو التقينا وأنتم … لكان لكم من الشّرّ مظلم

(1) يشرح هنا السيوطي معنى كلمة (المريع) وذلك على رواية البيت:

(بأنك كنت الربيع المريع) .

(2) الخزانة 4/ 224. والجمهرة 1/ 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت