75 -وأنشد:
رأت رجلا أما إذا الشّمس عارضت … فيضحى وأمّا بالعشيّ فيخصر [1]
هذا من قصيدة لعمر بن أبي ربيعة: أوّلها [2] :
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر … غداة غد أو رائح فمهجّر
بحاجة نفس لم تقل في جوابها … فتبلغ عذرا والمقالة تعذر
نهيم إلى نعم فلا الشّمل جامع … ولا الحبل موصول ولا القلب مقصر
ولا قرب نعم إن دنت لك نافع … ولا نأيها يسلي ولا أنت تصبر
ومنها:
على أنّها قالت غداة لقيتها … بمدفع أكنان أهذا المشهّر
قفي فانظري يا اسم هل تعرفينه … أهذا المغيريّ الذي كان يذكر
أهذا الّذي أطريت نعتا فلم أكد … وعيشك أنساه إلى يوم أقبر
(1) الخزانة 4/ 552 والاغاني 1/ 72 و 73 و 80 و 132 (دار الكتب) .
والكامل 66 و 252 و 614 و 966.
(2) ديوانه 181 - 192 والكامل 613 - 618