فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 975

122 -وأنشد:

ألم تسمعي أي عبد في رونق الضّحى … بكاء حمامات لهنّ هدير

هو لكثير عزة، وبعده:

بكين فهيّجن اشتياقي ولوعتي … وقد مرّ من عهد اللّقاء دهور

عبد: ترخيم عبده، اسم امرأة. ورونق الضحى: إشراقه وضوؤه. ويروى:

(في ريق الضحى) وريقه: أوله وعنفوانه، والضحى: حين تشرق الشمس. قال في الصحاح: هو مقطور، يذكر ويؤنث. فمن أنث ذهب إلى انه جمع ضحوة، ومن ذكّر ذهب إلى أنه اسم على فعل، مثل صرد ونغر. والهدير: صوت الحمام.

واللوعة: حرقة قلب الحزين. والبيت أورده المصنف على أي للنداء: وقال الدماميني:

ليس في البيت ما يعين حال المنادي من قرب أو بعد أو توسط.

113 -وأنشد [1] :

وترمينني بالطّرف، أي أنت مذنب … وتقلينني، لكنّ إيّاك لا أقلي

ترمينني: تشيرين إليّ. والطرف: البصر. وتقلينني: تبغضينني، يقال: قلاه يقليه قلى وقلا. ويقال في لغة طي: قلاه يقلاه. وقوله: (لكنّ اياك) قال الزمخشري:

(1) الخزانة 4/ 490.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت