فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 975

282 -وأنشد:

وطرفك إمّا جئتنا فاحبسنه … كما يحسبوا أنّ الهوى حيث تنظر

رواه ثعلب في أماليه هكذا، ورواه في موضع آخر بلفظ (فاحفظنه) وبلفظ (حيث تصرف) وقد تقدّم الكلام على هذا البيت في شواهد (أما) [1] ضمن قصيدة عمر بن أبي ربيعة، ووجدته أيضا في قصيدة لجميل وهي هذه:

أغاد أخي من آل سلمى فمبكر … أبن لي أغاد أنت أم متهجّر

فإنّك إن لا تقضني ثنو ساعة … وكلّ امرئ ذي حاجة متيسّر

فإن كنت قد وطّنت نفسا بحبّها … فعند ذوي الأهواء ورد ومصدر

وآخر عهد لي بها يوم ودّعت … ولاح لها خدّ مليح ومحجر

عشيّة قالت لا تضيعنّ سرّنا … إذا غبت عنّا وارعه حين تدبر

وطرفك إمّا جئتنا فاحفظنه … فزيغ الهوى باد لمن يتبصّر

وأعرض إذا لاقيت عينا تخافها … وظاهر ببغض إنّ ذلك أستر

فإنّك إن عرّضت فيّ مقالة … يزد فيّ الّذي قد قلت: واش مكثر

(1) انظر ص 177، وهو في الكامل 617

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت